إعلانك معنا يعني الإنتشار

أعلن معنا
مقالات

انقسنا نيوز ووالي كسلا !!

اخر الكلام هاشم القصاص

اخر الكلام
هاشم القصاص
انقسنا نيوز ووالي كسلا !!

نتابع هذة الايام المجهود الكبير الذي تقوم به حكومة كسلا في فتح وتنظيم الأسواق التي ظلت عصية لسنين علي كل المسئولين الان تبرز الخطوات الجادة من محلية كسلا فى ذلك والتى تحتاج لرؤية كلية من حيث المعالجات فى ظل انتشار العطالة الناجمة عن النزوح الكبير من ولايتي الخرطوم والجزيرة لتمتلئ الأسواق بالباعة المتجولين والمؤقتين جراء الفقر والعوذ والجوع الناتج من آثار الحرب اللعينة التي لم تبق شيئا بعد ان اخذت مدخرات السنين وسلبت الارادة من الشباب فاصبحوا مشتتين دون عمل … آلاف منهم هاجر عبر الصحراء والمتبقي يعمل في أعمال هامشية يحتاجون الى من يأخذ بأيديهم للاستفادة منها وتوجيهها نحو الإنتاج بابتكار مشروعات منتجة ذات جدوي اقتصادية و
كسلا تمتاز بأنها منطقة زراعية ولها ميزة نسبية في إنتاج الفاكهة والبصل و التي أصبحت لها طلبا كبيرا في كل الولايات المجاورة خاصة بعد خروج الجزيرة من دائرة الانتاج الشى الذى يجعلنا
نهمس في اذن اللواء الأزرق والي كسلا باننا نعلم ان في سلم أولوياتك قضية الأمن ومعركة الكرامة والمقاومة الشعبية والتى هي الآن محط الأنظار وغاية الجهد
ولكن الأمن الاقتصادي أيضا مهم لاستمرار حياة المواطنين والدفع بعجلة الانتاج والمحافظة علي التوازن الكلي للبلاد
فاطلق مشروع تعزيز الانتاج واعد له من الخطط والبرامج ما يؤهلة للمساهمة في الاقتصاد الكلي وتقليل الصادر والعمل علي الاكتفاء الذاتي من السلع المحلية خاصة وان
ايدي الشباب موجودة ومازالت بخير .. احشد الموارد البشرية والمادية لذلك واستفد من بيوتات الخبرة وراس المال الوطني الموجودة في ولايتكم العامرة و
اجتمع بالبنوك لتساهم في تمويل المشروعات الزراعية الإنتاجية ولتقر من السياسات والتسهيلات مايجعل كل مزارع ياخذ التمويل بصيغ مريحة و
اعفي أصحاب المشروعات الزراعية من الضرائب والعوائد التي تفرض مساهمة من حكومتك لتسهيل الانتاج
كل ذلك يحتاج لرؤية من بيوتات خبرة لها تجارب في عمل المشروعات الإنتاجية الصغيرة كما نحتاج
لارادة من شخصكم لانجاح البرنامج بمتابعتة ومراقبتة وتوفير المال الازم له
ونحن معكم في موقع انقسنا نيوز نطلق مبادرة تعزير الانتاج وزيادة الإنتاجية بولاية كسلا و
هذا بعض من كل لنا وقفات في هذا الامر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى