وهج الكلم/ د حسن التجاني/ بيان الشرطة أثلج صدورنا ولكن

وهج الكلم

د حسن التجاني

بيان الشرطة أثلج صدورنا ولكن…!!

قالوا الحقيقة مجردة …لم يضيفوا من عندهم ولم يسقطوا نقطة من قول الحق الاستراتيجي الأمني والخطاب الاعلامي الذي يجب .
* فلحت الشرطة واراحت وارتاحت من هم الظن الذي ظل يلازمها بحق وبدون وجه حق من الرأي العام في انها تعلم الحقيقة وتخفيها..وان كانت تفعل ذلك حتي… كانت تحترم مساحات الحرية والديموقراطية وهي الحارسة لها والمؤمن لسلامتها ولكن أكثر الناس كانوا لا يعلمون.
* بيان الشرطة اليوم أكد أن الشرطة عادت وتعافت بعد أن كادت تضل طريقها في الوصول لما يريده الرأي العام…وتحملت نتائج قول الحقيقة وان رفضها (شذاذ) الافق بردة منهم عنيفة.

* بيان من العيار الثقيل …بيان مسئول وكبير المفردة والعمق الاستراتيجي
في مفاهيم كيف تكتب البيانات الأمنية.
* بيان متسامح ومتصالح وناقل باختصار للذي جري تماما علي أرض الميدان تملكت روح كاتبه الصدق والشجاعة التي جعلت البيان ينزل بردا وسلاما علي المتلقي و(اتبلع) بسهولة واضعف روح المعارضة له الا من الكارهين الذين (يحدرون للشرطة في الظلام).
* البيان لم يكتبه شخص واحد بل كتبته عقول مجتمعة في الشرطة خافت الله في القول غير الحق بل قالت الحقيقة التي ضلت طريقها زمنا ولكن في لحظة اجتمعوا عليها وقالوها ولم يخافوا عقباها فقط لأنها الحقيقة وهذا الذي ميز هذا البيان وجلب له احترام الرأي العام علي حد تقديري .
*فور ورود البيان اتصل علي العالم الجليل بروف شمو استاذي في مهنة المتاعب والعالم بالإعلام مبديا إعجابه بالبيان الذي أظهرت فيه الشرطة دون غطاء الحقيقة كاملة …اتصاله بي كان من باب اشتراكنا سويا في هم كيف تصل المعلومة كاملة دون (غتغتة) للحقيقة ولكنا اشتركنا في نقطة… ماله لو شمل البيان أن الشرطة ألقت القبض علي عينة من الذين احدثوا هذه الفوضي لمعرفة حقيقتهم وكشفهم حتي يكون البيان صادقا كما
صدق في كله .
* يجب ان يعرف الرأي العام حقيقة ما ذهبت اليه الشرطة في كشف الحقيقة كاملة…من هم هؤلاء الذين ظهروا بعدتهم وعتادهم في مواجهة الشرطة خرابا وتدميرا لمؤسسات الدولة ومواقعها السيادية في شكل تنظيمي عنيد .
* هذا البيان القوي الذي نصفه بهذه الجرأة والقوة يجب ان يكون له ملحق يعضد ماذهب له البيان الأول في القبض علي عينة منهم وعرضهم للرأي العام ليقول قولته وحينها نقول ان الشرطة أحسنت وقالت الحقيقة كاملة وتكون بذلك فكت كل طلاسم اللغز الذي طال امده (من هم الذين يقتلون المتظاهرون) ولعلمي حينها تكون الشرطة برأت ساحتها واثبتت جدارتها في انها هي من تستحق الإشادة
بحسن الصنيع….والا سيترك البيان عدة أسئلة حائرة من هؤلاء الذين اتهمتهم الشرطة ولماذا لم تلق القبض عليهم ولأي جهة يتبعون طالما هم بهذا التنظيم الذي وصفته الشرطة في بيانها…
* يظل الرأي العام منتظرا لنص البيان الملحق للبيان الأول لكشف من هؤلاء والإجابة علي كل الأسئلة التي بذهن المتلقي والا سيظل البيان الاول هذا رغم قوته ووضوحه ناقصا ليكتمل والا سيكون اتهام مجرد اتهام سيموت بمرور الايام وحينها تصبح الشرطة في مربعها الاول والبلاغ مقيد ضد مجهول وهذا لم نعهده في الشرطة وهي التي تكشف اغلظ الجرائم واعقدها في وقت وجيز وحتي ذلك العهد لا نشك لحظة في انها محل ثقة في كشف الحقيقة واغلاق هذا الاتهام .
سطر فوق العادة :
الشرطة لا تقتل ولكن قدرها يضعها في هذا الاتهام طالما هي لا تكمل اتهامها بالحقيقة كاملة.
(ان قدر لنا نعود)

السابق

من أعلى المنصة/ ياسر الفادني / ٢٥ أكتوبر…..حُبَال بلا بَقَر

السابق

عناوين الصحف السودانية الصادرة اليوم الاربعاء 26 اكتوبر 2022م

أكتب تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *