د. حسن التجاني /يكتب : هذا الصحفي …!! وهج الكلم

د. حسن التجاني /يكتب : هذا الصحفي …!!
وهج الكلم

هناك بعض الصحفيين لا يكتفون بالمحلية وشهرتهم فيها بل يسعون جادين بالوصول للعالمية بجرأة وشجاعة وهكذا هو حال القلم الذي ينبغي أن يكون حرا معافيا سليما هدفه الغاية العامة .

* صحيح الشهرة حظوظ وعمل واحد صحفي يمكن ان يقفذ بك الي اعلي سلالم الشهرة ويضعك مع الكبار بفارق العمر والخبرة .

* مؤمنين ان الشطارة ليست وحدها هي مفتاح الرزق لان الأرزاق بيد الله وكثيرون شطار يكتبون الشهد للقراء ويسودون صفحات الصحف يوميا وليست لهم في الطيب في الشهرة من نصيب.

* لكن مجرد الالمام باركان العمل الاعلامي الصحفي وقليل من الشجاعة والثقافة يمكن ان تصل.
* الاستاذ محمد عثمان الرضي صحفي شجاع استطاع في وقت وجيز ان يخلق لنفسه مكانة سامية وسط الصحفيين

بانتشاره الواسع في اوساطهم وهو عضو اتحاد الصحفيين السودانيين والعرب والعالميين اخيرا .
* الرضي صحفي شجاع وله معارف شخصية متعددة مع مسئولين كثر خاصة في أهل الشرق فالرجل شهد جل أيامه هناك وعاشرهم وعاشروه فاكسبه ذلك معرفة بادق تفاصيل احوال الشرق لذا صار متمكنا في ملف الشرق .

* ظللت اتابع هذا الصحفي ونشاطاته الصحفية الإقليمية واخر عهد به محليا عبر الاذاعات والتلفزيون محللا وناقدا خاصة في مجال النقد فالرجل لا يبالي بردود الافعال وقد عرضه ذلك لكثير من المشاكل الشخصية خاصة المشهودة مع احد الولاة حينها فدفع ثمن كلمته حبسا واعتقالا .

* لم يتوقف الرضي عند هذا الحد بل صعد المنابر صوتا وصورة فكان له اللقاء الشهير مع الرئيس الاريتري اسياس افورقي واظنكم شاهدتم ذلك اللقاء الشهير الذي استضافته اسمرا العاصمة وبعض اريافها فالرجل ذهب بصورة رسمية ممثلا

لصحفيي الشرق وحقق هدفه وهدف المبتغي من ذلك في هدوء بدعوة من سفير دولة إريتريا بالسودان الاستاذ …عيسي احمد عيسى .

* بالطبع هذا هو العمل الاعلامي الذي ينبغي أن يمثل الصحفي بلده بتجرد ونكران زاد قاصدا المصلحة العامة والا غير ذلك تصبح المسألة غير مقبولة وغير محبذة.

* الاعلام عمل شاق ومتعب هدفه معرفة الحقيقة دون غيرها وهو عمل ينبغي أن يكون وطنيا خالصا لوجه الله والوطن .

سطر فوق العادة :
محمد عثمان الرضي صحفي اصبح واقعا له جهده ونشاطه دون شك يجب الإشادة به .
(ان قدر لنا نعود)

السابق

من أعلي المنصة/ ياسر الفادني / هو…. نِحْنَ ناقصين

السابق

مجلس أعلى للقوات المسلحة وحكومة من الأكاديميين المهنيين

أكتب تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *