الاستاذة يسرية محمد الحسن تكتب:

هذا الرجل !!..
– بعد طول انتظار منا لنراه خارج مكتبه (الجميل ) او مترجلا عن كرسيه ( الوثير ) ! هاهو والي ولايه الخرطوم يطل علينا اخيرا ولكن. ياللحسره ليس من امام ( جبال وكوش ) الزباله ! المتكدسه بالسوق الشعبي ام درمان واسواق الخضر والفاكهه بالولايه ولا عند طوابير النساء والرجال في الدغش والمتراصه امام المخابز في انتظار اردأ انواع الخبز في العالم ولا من امام مدارس الاساس بولايته متفقدا وسائلا عن افطار التلاميذ الصغار الفقراء والجوعي والتي تعمل علي توفير وجبه الافطار لامثالهم كل حكومات الدول الاكثر فقرا بالعالم ومن حولنا وجنوب السودان مثالا ! ولا من امام صيدليات العاصمه ذات الارفف الخاليه من الدواء ! ولا حتي داخل محليات ولايته متفقدا لموظفيها ومسؤوليها ( النايميين. نوم العوافي ) !! ولا. ولا. ولا لكنا فوجئنا به يطل علينا من امام كاميرات التلفزه ( منفوخ الاوداج )! اثار النعمه والتنعم باديه عليه ..

  • طفق يتحدث طويلا في استعراض كذوب لانجازاته وان جاءت مغلفه بورق سلفان شماعه الدوله العميقه وفساد الكيزان !! لقاء طويل سمج وممل حتي مقدم البرنامج وكانه اراد ان يترك له الحبل علي الغارب ليتحدث بكلام هو اقرب الينا من لغه الطير !! ..مستر ( سين ) !! ظل وقتا طويلا من اللقاء الباهت يعزف علي وتر الفساد الكيزاني في امانه ووزارات الولايه في استجداء بائس لمشاعر المواطنين ومحاوله ( اابأس ) !! للتغطيه علي فشله الزريع! مستخدما لغه التخدير المتداوله هذه الايام وبكثافه من مسؤولي الفتره الانتقاليه. سنفعل .. سنخاطب الجهات المسؤوله ….!! سنقف علي ….! سنسوي .. سنفعل !! مستر ( سين ) او والي الخرطوم نسي او تناسي ان العام انقضي الان ونحن علي مشارف فصل الخريف للعام التالي ولم يوف بوعوده لنا العام الماضي بمحاربه جيوش الذباب والباعوض وكما قال ووعد بالطائرات والرش الرزازي ! ظللنا نرقب وننتظر وصول الطائرات او حتي سيارات الرش دون جدوي وطال انتظارنا والبعوض ينهش الاجساد النحيله ويمص دماء الاطفال والذباب يحيل حياتنا الي جحيم كيف لا واكوام الزباله والقاذورات هي المنظر الابرز لعاصمه. صنفت في عهد الرجل باقذر واوسخ عواصم الدنيا علي الاطلاق ….
  • الوالي نمر لم نسمع بزياره له لمحليات ولايته السبع وما راينا طائره للرش ولا عامل واحد يطوف بالاحياء شوارع العاصمه حدث ولا حرج عادت في عهده (الحفر ) والمطبات بشوارع الاسفلت تشهد العاصمه هذه الايام اسوأ عهدها انقطاع دائم للمياه وفوضي الاسعار وانفلات الامن كثرت جرائم النهب والسطو الليلي والقتل. عصابات النيقرز تروع المواطنين والمواتر بلا لوحات تتبختر في الشوارع بلا رادع الفتيات يجلدن في وضح النهار ! مواطنون يقفون الساعات الطوال ليحظو بمقعد في حافله تقلهم الي اماكن اعمالهم دون جدوي ! لا مواصلات ولا حتي تسعيره للجشعين من اصحاب المركبات كل يغني علي هواه !! فوضي ضاربه ولا حياه لمن تنادي اذا كان الوالي خادم الشعب من موقعه. يترفع علي المواطن. ويستنكف حتي مجرد الرد عليه ! حدثونا ان محطه ام دوم للمياه تحت الانشاء قطع العمل بها شوطا بعيدا توقف مع عهد الوالي نمر ! بحجه انعدام المال ! الغربب ان شخصي الضعيف حاولت مرارا الاتصال بالسيد نمر نزولا عند رغبه رجال ونساء الحي لنشكو له بؤس الحال في الانقطاع المستمر للمياه والكهرباء. لكنه لم يرد علي هاتفي ذي المرات المتعدده والمتكرره والشئ بالشئ يذكر ففي زمن الانقاذ ( الكعبه )!! ولنفس الاشكالات ونزولا ايضا لرغبه اهل الحي باعتبار شخصي الضعيف اعلاميه ويمكن ان يسمعونني ! اتصلت بالوالي انذاك الفريق عبد الرحيم محمد حسين والي الخرطوم واذا ومن اول رنه من جرس الهاتف وفي التو اسمع صوته مرحبا واكيد لا يعرف من المتصل. المهم هو والي وراع وكلكم مسؤول عن رعيته ! حدثته بشكوانا وماهي الا نصف الساعه بالتمام والكمال ونائب المعتمد ومسؤلو المحليه مع رجال الحي وحتي مكان العطل ولم تغب شمس ذاك اليوم والا وكل صنابير الحي تغمرها المياه… ! تلكم سادتي صوره واقعيه تجسد تعامل وال في نظام شمولي ديكتاتوري قابض. واخر في نظام ديموقراطي حر يرفع شعاره عاليا حريه سلام وعداله واي عداله او سلام مع موظف اتت به الحكومه لخدمه الشعب ويترفع عن مجرد سماع. صوت الشعب !! اظن. وبعض الظن اثم نم اختير وال فقط لمشاركاته شبهه اليوميه في الحراك العظيم لثوره ديسمبر المجيده ان كان كذلك فالشوارع تشهد اننا كذلك !! ويبقي الفرق بيننا. سعيد الحظ مثلنا. وسئ الحظ مثله !! فالتعاسه كل التعاسه في تولي امور الناس والله سائلك عن الامانه ! والسعيد مثلنا من اعفاه الله من حمل الامانه ! التي ارهقت بن الخطاب فقال قولته الشهيره تلك….ليت ام عمر لم تلد عمر !! .

السابق

شــــــــوكــة حـــــــــوت_ الـوجـــنــة الثـــالثـــة

السابق

البرهان يعزي الرئيس المصري في ضحايا قطاري سوهاج

أكتب تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *