بالواضح_ فتح الرحمن النحاس

لا لإهانة نساء وبنات السودان…..

نعم للحفاظ علي قيم المجتمع..!!

*كل منسوبي الشرطة عايشوا الفترة الذهبية للمنظومة الأمنية خلال فترة النظام السابق، ومااتسمت به من (أدوار رائدة) في حفظ الأمن وصيانة المجتمع من الجرائم، ولهذا لاغرو أن يري مدير عام شرطة الخرطوم، أهمية إستعادة (قانون النظام العام) كإضافة نوعية تتماشي مع التغيير وتسهم في صيانة وحفظ الأمن…وقد وقع هذا الحديث (برداً وسلاماً) علي (المشفقين) من تعاظم الجريمة وإنتهاك سلوكيات وقيم المجتمع، كما أن ذات الحديث (تصدي) له آخرون من (نشطاء قحت) بعاصفة من الرفض والهجوم علي مدير شرطة الخرطوم، مع دعوات (لإقالته)، وصبغوا حديثة بصبغة سياسية ورأوا فيه وكأنه (إستدعاء) للنظام السابق ومحاولة لإعادة إنتاج أدواته الأمنية التي رفضوها بالأمس ووصفوها (بالقمعية)، وبين هذا وذاك خرجت أصوات، تنادي بحمل (السياط) لضرب أي إمرأة أو بنت تخرج للشارع بأزياء لاتلبي (الحشمة) وتخدش وتؤذي المجتمع والذوق العام..!!
*لايرضي عاقل أن يكون منع إرتداء بعض البنات لهذه الأزياء المتعارضة مع الحشمة، (بضربهن بالسياط) في الشوارع، فهذا شكل من أشكال (الهمجية المرفوضة) وعواقبها وخيمه، فلن تقبل الأسر أن (يعتدي) أحد علي بناتها بالضرب، بل أن من يتجرأ ويفعل ذلك، لن يقبل هو الآخر أن يقع الضرب علي أحد (محارمه)، فالأمر يفتح الباب (لعداوات وشجار) بين أفراد المجتمع (كنواتج عكسية) ربما تصل بهم لإرتكاب (الجرائم) ضد بعضهم البعض،فليس من الحكمة أخذ القانون باليد، وإتباع شريعة الغاب، كأننا في دولة بلا أجهزة وسلطات قانونية رسمية، من مسؤولياتها حفظ أمن وسلامة المجتمع من الجرائم والظواهر المسببة لها، فهي وحدها القادرة علي ذلك و(إن الله ليزع بالسلطان مالايزع بالقرآن)…ثم علينا أن نتذكر آخر وصايا سيدنا محمد صلي الله عليه وسلم وهو يقترب من الموت..(استوصوا بالنساء خيراً)، فتلك دعوة منه صلى الله عليه وسلم (بتوقير) النساء والإمتناع عن تسبيب (الأذي والإحتقار) لهن، وماأكرمهن إلا كريم وماأهانهن إلا لئيم… فكيف إذن ينادي البعض بضربهن بالسياط في الشوارع بسبب الازياء..؟! أليس من المفيد النصح والإرشاد..؟!*
*من المؤكد أن خيار ضرب النساء بالسياط، لن يستطيعه أو يفعله أحد، فهو كما قال أحدهم مجرد (طق حنك)، أما الذين وجدوا في هذه الدعوة الشفاهية، مناسبة سعيدة لتصعيد (هوايتهم) في الإساءة للإسلاميين، فعليهم أن يتذكروا أن الأستاذ علي عثمان محمد طه وهو مسؤول كبير في النظام السابق اعترض (بغضب شديد) علي التصرف غير الموفق في التعامل مع (الصحفية لبني) وتحويلها للنيابة بسبب إرتدائها لزي معين…وكيف أن قيادة أمن المجتمع ظلت تعالج الكثير من المواقف والسلوكيات (الفاضحة) بإتباع أسلوب (الستر) حفاظاً علي سمعة مرتكبيها وعفة أسرهم وبهدف الإصلاح مااستطاعوا إليه سبيلاً، أما ماحدث من معالجات بالضرب فتلك كانت بقرارات من النيابات والمحاكم، لكن كان من (الخطأ الفادح) بثها في الإعلام..!!
*لا لإهانة بنات ونساء السودان بأي أسلوب همجي خارج علي سلطة القانون ونعم للحفاط علي قيم وأمن وسلامة المجتمع…وتلك (أمانة) علي رقاب الأجهزة الحكومية المختصة..!!*

سنكتب ونكتب…!!!

السابق

الغموض يكتنف مصير عشرات السودانيين إنهارت عليهم بناية شرقي القاهرة

السابق

بعد رحلة إستشفاء في القاهرة.. الدفعة الأولى من مصابي الثورة تصل الخرطوم

أكتب تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *