شــــــــوكــة حـــــــــوت_ إلى والى جنوب كردفان



ياسرمحمدمحمود البشر

السيد الوالى تأكد لمواطن ولاية جنوب كردفان ومن خلال تصريحاتك المستمرة بخصوص تردى البيئة التعليمة بالولاية والمشاكل التى يعانى منها الطلاب والتلاميذ والعاملين بقطاع التعليم على حد سوأ وحتى لا نذهب بعيدا نريد أن نطرح عليكم قضية مدرسة قادرة الأساسية المختلطة بمدينة الدلنج وهى تكاد تماثل مبانى إنسان العصر الحجرى فى البدائية وعليكم بالنظر فى أمر هذه المدرسة بأسرع ما يكون واليوم قبل الغد

ويعلم الجميع أنك رجل متخصص تدرك خطورة هذا الوضع المؤسف علي اطفالنا أتمنى أن تنظر بقلب مفتوح وسريع جداً لهذا الأمر ولا يمكن أن يكون هذا واقع التعليم بعد التغيير وفي رأس الولاية دكتور أكاديمى مثلك يدرك تماما خطورة هذه البيئة المؤسفة وهذا يخصم كثير جدا ويجب أن لا تسمح بهذا الوضع وانت الأكاديمى المتخصص

ونعلم أن الولاية تعانى من تردى مريع في البيئة المدرسية لكن إذا وضع أمر هذه المدرسة من الأولويات فمن الممكن توفير إجلاس الطلاب اليوم قبل الغد وبمبادرات يتبناها الوالى وأقترح خصم مرتب يوم من كل المؤسسات بالمحلية بالإضافة لمساهمة الولاية بغرض توفير اجلاس لهذه المدرسة واتمني ان تتم عملية توفير اجلاس طلاب هذه المدرسة حتي تحذف هذه الصورة الكئيبة من أذهاننا.

فواقع مدرسة قادرة قد لا يقل سؤً عن عدد كبير من المدارس بالولاية ولا سيما فى ظل الظروف الأمنية التى تعيشها الولاية عطفاً على مجمل الأوضاع الإقتصادية التى تعيشها البلاد ولذلك وجب على المواطن أن يساهم فى التعليم بالولاية بعيدا عن المزايدات وخاصة أن الولاية ما عادت تنافس على المستوى القومى فى إمتحانات الشهادة السودانية وليت الولاية أقامت مدارس نموذجية تستوعب النوابغ من طلاب الولاية حتى يتم الإهتمام الأكاديمى بهم.

الله من وراء القصد .

دكتور محى الدين محمد عدلان
جــامـعـة الدلـنــج

نــــــــــص شــــــــوكة

شكرا دكتور محى الدين على طرحك لهذه القضية لكن يجب أن يعرف الجميع أن حكومة جنوب كردفان (تويانة) لا تستطيع القيام بدورها تجاه المواطن لوحدها وعلى مواطن جنوب كردفان أن يساهم بصورة جادة ويتقدم بمبادرات من أجل تطوير التعليم بالولاية.

ربــــــــع شــــــــوكــة

(إيد على إيد تجدع بعيد).

السابق

بمنحة من الصين.. وصول “250” ألف جرعة من لقاح “كورونا”

السابق

طيور عملاقة تغزو بريطانية وسط تحذيرات من خطورتها

أكتب تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *