امراة إباحية ضمن مشروع إدانة المدنية!!!.. الرد على الكنغولية بالآيات الكريمة أولا..

صديق دلاي

انزعج المجتمع السوداني بعد نشر صحيفة الانتباهة خبرا كان فوق طاقة الإثارة المعقول. مليئا بالتفكير البعيد , بكونه مقصودا ومرتبا، حتى وإن كانت جهات النشر تؤدي عملها الطبيعي فأن شيئا من الاستدراج يفهم فهما واضحا من طبيعة الخبر غريب الأطوار، والمتبرج أكثر نحو اللون الأصفر

نحن مجتمع يبيع ويشتري مع الآخرين في هذه الدنيا بقيمنا الراسخة في الاحترام والحياء، والتحافظ على صيغة مناسبة لنعيش حياتنا ولا نقول إننا نصدر الفضيلة، أو ملائكة تمشي بين العالمين..
نحن مجتمع يتنفس بمواقفه الأخلاقية الكبيرة، بينما العالم من حولنا ينهار بالدعارة كاقتصاد وثقافة وموقف، والحكايات كثيرة من ضياعهم إلى ملاذهم بالعودة إلى مربع الاحترام العادي للشرائع السماوية الكبيرة.
نعلم أن قيمنا هي التي نقف بها جنبا لجنب مع امركيا واليابان وجميع أوربا من باريس إلى مدريد , نقدم وجهة نظر باهرة وبلا تكاليف لمجرد أن قيمنا المرعية متراسخة بعد الدين. إسلاميا ومسيحيا , وهناك علامة السودانيين أينما وجدوا وعاشوا وتكاثروا يشار لهم بالبنان.. مبهورين من القيم وليس أي تميز آخر.

وعلي هذا الأساس لن يتهاون أي سوداني للدفاع عن هذا الميراث المشترك طولا وعرضا , لأننا بعد التطور الذي حل للدنيا من حولنا , فلن نبني برج خليفة، ولا شارع الاليزيزية، ولا برج أيفل، لا الهايد بارك من أمبدة العزيزة بغبارها وإنسانها

بل لن نؤسس حضارة لنتباهى بها على أمريكا، ولن تتحول الخرطوم إلى خرافة مثل أنقرة والرياض والدوحة وبرلين، ومع ذلك تقدمنا الصفوف من ربوع الدنيا بفرادة كوننا سودانيين بقيم مرعية ونادرة، حتى أصبحنا مضرب مثل للشعوب والدول من حول العالم ,.. كيف نعيش حياة مليئة بالمروة والمثل والأخلاق.

ولعل رأسمالنا ليس الاقتصاد، ولا الجغرافية ولا التقانة الرفيعة، ولا حتى ثرواتنا المدفون، بل هي قيمنا والدنيا من حولنا تتفسخ لأنها مكشوفة الظهر ولديها قيم مرتجفة تماهت بسرعة مع الفتنة العالمية التي أتخذت وبشكل مدروس , أتخذت من الجنس سلاحا وحربا..
وقد تحققت فيها انتصارات وهزائم وضحايا وظلال حتى على المزاج العام في الحياة.

الرد مع كثير من التحفظ على (أصل الحكاية)، الرد على تلك المرأة الكنغولية حسب الخبر , سيكون بالآية الكريمة( الذين يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين أمنوا)، لهم بالطبع مع شتات التفكير ذلك الويل وذلك الثبور..

والسياق الصحيح لقراءة الخبر في نسخة التصنيع قبل النشر , يأتي متسقا لتشويه “المدنية” وكأنها مترادفة مع الفاحشة والتبرج والانحلال، وأن كنت ترغب من ” زوووم” الصورة فاقترب من أعداء الديمقراطية والنشطاء في إدانة المدنية، بالحق والباطل، فستجد الخيوط تمتد نحوهم، وهم هاربون من الإتهام الذي يليق بهم.
وبالمناسبة سيكون الإسلاميين أبعدهم عن التهمة بخصوص الزنا البهيم، وإلا سيكون الجنون هو أخر محطة لهم، وأنا أبعدهم عن ذلك الجنون المطبق..

لقد نال الخبر إدانة كبيرة وموقعة، ولا ينفع الاعتذار أو التوضيح، أو التبرير والتنصل، إنما تقديم (مصنع الخبر)، وهم المسئولون الأهم في كل قصة الخبر الذي تبرج أكثر من اللازم.

الأفلام الإباحية مدانة حتى في نيويورك لمن يفهم الاستقامة المثالية وعدم تخريب حيواتنا بجنون الملحدين والفساق والجبابرة المعتوهين لغزو حياتنا السمحة.. بعض الشئ.. قبل أن تمتد روح التخريب إلى كل ركن من بيوتنا التي كانت هادئة , ملاذا وبساطة وتوازنا

المخابرات العامة هي المسئولة أولا عن هذه السيدة الكنغولية , ولابد أنهم يعرفون من أين جاءت وكيف وصلت للخرطوم بفكرة من الجحيم لحقن وطن مازال يؤدي صلواته بانتظام، ويرى في نسائه الوفاء والعفة والكرامة، ويتعبد في الحياء النادر، وليس لكل ذلك علاقة بالتدين والحجاب، إنما بالخلق السوداني أولا…
نقول كل ذلك عن المراة والسودانيين، ولا ندعي بأننا الفردوس والنقاء والصفاء , فالحياة مليئة من حولنا بالخطايا والآثام والجرائم، ولكن أن تدخل سيدة لا نستطيع أن نسميها بالمحترمة.. حسب إفادات الخبر.. وهي تنوي صناعة أفلام من الرعب الخاص بالحياة الخاصة، لتصبح للفرجة واليوتيوب.. فهذا ما لن يكون..

المهم في موضوع هذه السيدة , ضبط الإيقاع لكشف: من ورائها؟ وما هي طاقته ومراميه وبقية خططه لمحاربة تيار المدنية المفترى عليها بمثل هذه المحاولات البائسة لتجريم مسارها؟
والله المستعان على ما يصفون

السابق

بموظفين يعملون بها.. عودة مصفاة الخرطوم للعمل

السابق

الهلال الأحمر السوداني.. الأول إفريقياً في الاستجابة لبرنامج “كورونا”

أكتب تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *