الشرق وحميدتي_اسامه عبد الماجد



إذا عرف السبب
الخميس 25 مارس 2021

  • مثلما يعتقد دقلو الكبير – عبد الرحيم – أن الامور يمكن أن تؤخذ (زندية) .. فان دقلو الصغير – حميدتي – يظن أن كثير من المسائل يمكن تنجز (جودية).. وكلاهما تقديراته خاطئة ، ولا عزاء لجيش (المستشارين) من حولهما !.
  • فاوض حميدتي في جوبا قادة شرق السودان .. الذين انتزعوا حقوق أهلهم عن جدارة .. وحققوا مكاسباً، على مستوي المركز.. هي الأولى من نوعها، لأبناء الاقليم.
  • عاد حميدتي، وعصف بوثيقة سلام الشرق .. قال أن مشاكل الشرق ستحل بـ (التراضي).. أسهم بتلك الخطوة في تعطيل تنفيذ مسار الشرق.. بل ومنح تياراً مناوئاً للاتفاق الضوء الأخضر في امكانية إقامة منبر تفاوضي منفصل.. الذي يعد بمثابة التفاف على الاتفاق .. أصاب أهل الشرق في مقتل.. وبذلك لم يضع أدنى اعتبار لدولة الجنوب راعية الاتفاق والشهود الدوليين.
  • اتفاق الشرق، وثيقة مميزة منحت أهل الاقليم الحق في اضافة أي نواقص .. عبر ملتقى تشاوري – منصوص عليه في الاتفاق – لكن لا يعلو على الاتفاق.. وانما مكملاً له.
  • إجمالاً لذلك تسبب حميدتي وبشكل صريح في تعقيد الأوضاع بالشرق .. والتي هي أصلاً شائكة جراء توتر الحدود مع اثيوبيا .. وانتشار تجارة السلاح والبشر.. الي جانب حالة الاحتقان السياسي الماثلة بشكل جلي في كسلا بسبب الفراغ الدستوري، جراء عجز المركز في تعيين وال.
  • لا يعقل أن يكون حميدتي رئيس الوفد الحكومي المفاوض هو حجر عثرة أمام تنفيذ الاتفاق .. ولطخ بذلك سمعة حكومته .. وصورها بناقضة للعهود، وهي كذلك .. من المؤسف حرص حميدتي على وجود شقيقه بمجلس الشركاء بينما يغيب الشرق بكامله .. لا تنسوا أن حميدتي تبنى مخرجات مؤتمر سنكات الداعم لخط حق تقرير المصير للشرق .. وبذلك يهيئ الشرق لحريق قادم.
  • موقف حميدتي من شرق السودان يكتنفه الغموض .. ربما كان مهوماً في مفاوضات جوبا بالتصالح مع غرمائه من حركات دارفور .. خاصة العدل والمساواة التي ساهمت الدعم السريع الي جانب القوات المسلحة في كسر عظمها في واقعة (قوز دنقو) الشهيرة.
  • ولذلك لم يركز حميدتي كثيراً في أدق تفاصيل اتفاق الشرق ،وبين سطوره الا بعد السلام .. أو قد يكون وجد في بنوده مع مايتعارض مع مصالح حلفائه في الخارج .. وعلى رأسها ملف الميناء.
  • لعل قيادة الدولة احست بخطورة مايجري في الشرق – وماقد يحدث مستقبلاً – ولذلك تم وضع ملف الشرق على منضدة نائب رئيس الوفد الحكومي المفاوض الفريق أول ركن شمس الدين كباشي.
  • ومهما يكن من أمر هل سيتركوا كباشي في حاله ؟؟ .. خاصة وان أولى قراراته القوية – مثل مواقفه – لا منبر تفاوض جديد للشرق.

السابق

بيان من نادي المريخ بشأن موعد الجمعية العمومية

السابق

المبعوث الأمريكي يصل الخرطوم على رأس وفد رسمي للقاء مسؤولين سودانيين

أكتب تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *