(العبور وحق الفطور)_أسامه عبد الماجد



إذا عرف السبب
الاثنين 22 مارس 2021

  • بطارية الهاتف على وشك النفاذ بسبب انقطاع التيار الكهربائى .. استمعت لمقطع صوتي للمناضل السابق ، الوزير الحالي خالد عمر (سلك) .. وهو يمارس باتقان خداع الشباب إبان اعتصام القيادة.
  • يومها كان خالد وشلته من أمثال مدني عباس وأمجد فريد المتعطشون للحكم .. في اجتماعات متواصلة مع العسكر بهدف تقاسم السلطة .. كان ميدان الاعتصام يحول بينهم والحكم .. وغلبوا حيله في انهاء مسرح النضال العبثي حتى تم فضه.
  • المهم كان خالد يخطب في حشد شبابي ويقول وبحماس منقطع النظير .. ( أي يوم نحن بنتأخر فيهو الناس بتجوع .. أي يوم نحن بنتأخر فيهو البلد دي ماشه لي هاوية .. والناس بتتعب فيهو زيادة).
  • ويضيف خالد ( الثورة دي ماجات عشان تزيد ارهاق الناس .. جات عشان تشيل العبء من كاهل الناس .. وعشان أي زول يلقى رغيف ويلقى كهرباء).
  • والحقيقة الماثلة أن الحكومة التي عينت خالد سلك في وزارة سيادية، رفعت يدها عن كل شئ واختارت اقصر الطرق برفع الدعم.. وأصبحنا مع (الغلاء) وكأننا في (الخلاء).. انعدمت أبسط مقومات الحياة.. وبات توفيرها يحتاج مال (كثير) وجهد (وفير).
  • لم تترك الحكومة بابا يدخل منه (الخير) للمواطن .. كل قراراتها (شر) مستطير .. طبقت سياسة (لي الذراع) فاصبح المواطن (قليل المتاع).. نال الناس (القحط) من حكومة (قحت).
  • السوق مثل أسود جائعة انقضت على المواطن وقضت عليه .. حكومة منزوع عنها الرحمة وحتى المروءة .. تتعامل مع المواطنين وكأنهم فئران في حقل تجارب .. تفعل بهم ماشاءت وكيفما شاءت.
  • حكومة معدومة (الهمة) وتوهم الناس بالوصول الي (القمة).. بعد اصابتهم بـ (الغمة) .. ومع ذلك لا تزال تواصل الكذب على المواطن بأن الاسلاميين نهبوا (البلد تلاتين سنة).
  • كانت الانقاذ تقاتل الجيش الشعبي الجنوبي بقيادة جون قرنق .. المدعوم من الغرب الاوربي والامريكي .. وكانت في قتال مع الحركات المدعومة من قذافي ليبيا وغيره .. ومع ذلك لم تصل البلاد الي سوء مثلما هي عليه الأن.
  • كانت رقبة الانقاذ تحت السيف الأمريكي بذريعة الارهاب .. وكانت مخنوقة اقتصاديا تحت بند العقوبات.. ومع ذلك كانت اعمالها واضحة مثل الشمس في كبد السماء.. ولم يحدث تدهورا مريعا في الخدمات مثل اليوم.
  • ظلت الانقاذ تدعم كل شئ .. وفي أحلك الظروف .. ولم تفرط يوما في الأمن .. كانت سكينة الطمأنينة تسكن (القلوب) .. والمال متوفر في (الجيوب).. والتواصل ممتد مع الحكومات و(الشعوب).
  • صورت قحت وحكومتها أن بلادنا، (مسروقة) .. بينما هي اليوم (منهوبة).. كيف يستقيم أن يكون الاسلاميين دمروا كافة المرافق و(القطاعات) .. ونهبوا (المليارات)، ومع ذلك اقاموا (المشروعات) .. والحكومة الان عاجزة عن دفع (المرتبات).
  • تباهي حكومة حمدوك أنها (منفتحة) على العالم .. بينما هي (منغلقة) داخليا .. ومهزومة نفسيا .. بعد الوعود الكذوبة التي ساقتها للمواطن .. مثل الكلام (الخاوي) ، لـ (خالد)..
  • نعيش اليوم وضع (غاشم) .. بل أن كان الحال (باسم).. الفشل يلاحق كل المسؤولين والسياسيين في قحت .. كل من يعجز في مهمته ولو في بصات الخرطوم مثل محمد ضياء الدين .. يرمي بفشله في النظام السابق.
  • سيرة النظام السابق مملة .. مثل مؤتمرات وجدي صالح وصلاح مناع .. شبع المواطن من حديث (العبور).. وهو جائع ولا يملك (حق الفطور).

السابق

المريخ يستعد للأهلي المصري من كورال.. و”صن دوانز” يمنح أمل للهلال

السابق

شــــــــوكــة حـــــــــوت_أخــــــلاق الرجــــــال

أكتب تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *