بالواضح_فتح الرحمن النحاس

إلي بروف مأمون حميدة…..

العقل في خدمة المجتمع (1)..!!

*مقولة رائعة سجلها العلامة الراحل عبد الله الطيب بعد توليه منصب مدير جامعة الخرطوم،إذ قال:(الجامعة لاتنزل لمستوي الطالب بل علي الطالب أن يرتفع لمستوي الجامعة..)…ذلكم هو الفهم المتقدم للتعليم الجامعي عند العلماء الفطاحلة، ينبع من (القيمة الأساسية) لمعني أن تكون خريجاً جامعياً يستطيع قيادة الأمة بالعقل والمعرفة وليس فقط (بشهادات ورقية) جوفاء تستقر معلقة علي حوائط البيوت… سنة حميدة استنها بروف عبد الله الطيب ليغرس في التعليم العالي ذلك (الفهم المتقدم)، ثم لاحقاً يمشي علي دربة (بروف مأمون حميدة) فور تسنمه ذات المنصب في الجامعة الأم، فقد رأي أن يرتفع بمستوي البرامج العلمية للجامعة لتكون من نصيب (الطلاب المؤهلين) بعيداً عن جرثومة (المجاملات)، فمن نالوا درجات رفيعة في إمتحانات الشهادة الثانوية، استحقوا (مقاعدهم الوثيرة) في مدرجات الجامعة ومادون ذلك عليهم أن يعيدوا الكرة ليرتفعوا لمستوي الجامعة..!!
لكن كانت بعض (العثرات) في إنتظار طموحات بروف مأمون، وحدثت إعتراضات علي نهجه الذي أراده، وكانت النتيجة مغادرته الجامعة ممسكاً طموحاته بكلتا يديه، مصوباً بصره نحو (مستقبل أرحب) يحقق من خلاله مايرجوه لوطنه من (رقي علمي)… وبالفعل وبمجهودات خاصة وإمكانيات ذاتية كانت (النواة الأولي) لهذا الصرح التعليمي (الضخم المميز) الذي تقول لافتته (جامعة العلوم الطبية والتكنولوجيا)، تتربع الآن علي (عرشها الطاؤوسي)، تتحدث بلسان فصيح وترتدي (هنداماً) من الفخامة العلمية في مجالات الطب والصيدلة والمختبرات، و الدراسات الهندسية والإدارة والأسنان، والقانون والإعلام والطباعة والأشعة والمزيد المزيد سيأتي…إنها (العصامية النادرة) أخرجت من عقل الرجل هذا الصرح التعليمي المميز بعناوين الإنضباط والدقة والحداثة العلمية وإستثمار الوقت في بناء عقول هي الآن منتشرة في أوروبا ودول أخري كسفراء يتحدثون بلسان الجامعة، ويقنعون الآخرين (بتفوقها وريادتها) وتربعها علي عرش الفخامة الممزوجة (بالعراقة وعرق الطموح)، كمداخل أسست لهذا النجاح المثير للإعجاب..!!
*إنه الحصاد المشبع حينما يستخدم (العقل) في خدمة المجتمع ودروب العلم الممتدة مع الحياة البشرية…فهذا هو (الفصل الأول) من سيرة بروف مأمون حميدة الذي (انحاز) لخدمة وطنه ورضي أن يمشي فوق (الأشواك)، وصبر علي (الأذي) والمضايقات والإعتقال، لتأتي وتبقي هذه (الثمرة العذبة) التي تصنع العقول علي أعلي (مستويات ونظم) الدراسات الجامعية…ثم هنالك (صفحات أخري) تتحدث عن سيرة الرجل وصرحه التعليمي المميز، سنعرض لها تباعاً..!!

سنكتب ونكتب…!!!

السابق

أخطر الفيفا بالتطورات.. مجلس المريخ يفاجئ الجميع بتأجيل جمعيته العمومية

السابق

الطريق الثالث – بكري المدني

أكتب تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *