“الشعبي” يحمل والي الخرطوم مسؤولية الانفلات الأمني بالعاصمة

الخرطوم ـــ إنقسنا نيوز

حمل المؤتمر الشعبي بولاية الخرطوم، والي الولاية، أيمن نمر، مسؤولية التفلتات الأمنية بالعاصمة، وقال الحزب في بيان اليوم الأحد، أن الخرطوم تعاني تردياً مريعاً في كل المجالات، مشيراً إلى تدهور الوضع الأمني وارتفاع معدلات الجريمة خلال الأونة الأخيرة.
وفيما يلي تنشر ” إنقسنا نيوز” نص البيان كاملا.

المؤتمر الشعبي .. ولاية الخرطوم

شهدت ولاية الخرطوم تحت إدارة والي الولاية المكلف الحالي تراجعاً كبيراً في كافة المجالات من إمداد وأمن و خدمات
ففي مجال الصحة شهدت الولاية إغلاق لعدد من المراكز الصحية والمستشفيات وتوقف شبه تام لأقسام الطواريء ، وانحسار خدمات التامين الصحي ، وندرة شديدة في الدواء وارتفاع اسعاره 600% ، وانعدام الأدوية المنقذة للحياة ، و إضراب متتالي لعدد من العاملين في القطاع الصحي كالممرضين و أطباء المعامل و تردي خدمات بنوك الدم ، والتهاون الواضح في إجراءات و الحد من انتشار فايروس كورونا – كوفيد 19 وعلاج المرضى رغم الدعم الذي قدمته المنظمات العالمية والوطنية فمراكز العزل تفتقد حتي الأكسجين المنقذ للحياة . وتردي صحة البيئة وانتشار الاوساخ في الطرقات والأسواق وفي الأحياء السكنية مما أثر سلبا على سلامة الوضع الصحي .
وفي مجال التعليم فقد اتضح جلياً الارتباك في الاعداد للعام الدراسي الجديد الذي تاجل عدة مرات ، وسوء الظروف التي بدأ فيها ، من ارتفاع رسوم الدراسة و الكتاب ، وضعف الإجراءات الإحترازية في المدراس للحد من مرض كورونا -كوفيد 19 ، وارتفاع تكلفة المواصلات وإنعدام الوجبة المدرسية ، وإنعدام الخبز مما أدي إلي تسرب عدد كبير من الطلاب عن الدراسة .

أما الطرق فقد توقفت فيها عمليات الصيانة والترميم الدورية مع تكدس الأوساخ فيها مما ادي إلى الاكتظاظ المروري . كما شهدت الطرق خريف العام الماضي سوء في عمليات التصريف و انسياب المياه ، مما أثر سلبا على حركة السير وجودة الاسفلت .
وفي مجال السلع الأساسية فقد عانى مواطن الولاية من ضعف إمداد الدقيق ، والغاز ، والوقود ، ووضح ذلك جليا في استمرار الصفوف المتزايدة للحصول على هذه السلع الضرورية ، وأصبح الحصول عليها صعبا لدرجة تعيق العمل والإنتاج نفسه .
وفي مجال الخدمة المدنية أسندت الإدارة لقليلي الخبرة من أهل الولاء وفي بعض المواقع القيادية يتم تكليف المسؤول لأكثر من ثلاث مواقع ، بسبب فصل شاغلي تلك المواقع عبر لجنة إزالة التمكين التي انتهجت نهج الكيد السياسي من أجل تمكين جديد ، مما تسبب في تراجع الأداء في الخدمة المدنية واتضح ذلك في عدد من الوزارات والمصالح الحكومية . وغاب دور وزارة الزراعة في الاعداد للانتاج الزراعي ،بعدم توفير المدخلات الزراعية الضرورية وندرة الوقود والكهرباء للري مما تسبب في ضياع الموسم الشتوي الذي أدي لزيادة معاناة ألمواطن بغلاء الخضروات واللحوم وينذر هذا الوضع بضياع الموسم الصيفي كذلك.
كما شهد الوضع الأمنى تدهورا مريعاً وارتفعت معدلات الجريمة ، وتنوعت أشكالها فأصبح المواطن في حالة من الرعب والخوف علي ممتلكاته و نفسه وأسرته واطفاله.
كل ذلك سببه ضعف أداء حكومة الولاية رغم أن ولاية الخرطوم يقطنها ما يقارب ثلث سكان السودان . وهي تمثل واجهة السودان في الاستقرار والتنمية والنهضة وتستحق أن تكون آمنة مطمئنة وأكثر نظافة وجمالا .
ولكن حين ينكفئ المسؤول في مكتبه ويغيب عن هموم المواطن ويستند في قراراته على جماعة محدودة لاتمثل الناس وشلة ضيقة لا يعنيها أمر المواطن في شئ ويباشر إدارة شأن العامة بلا قيادات مؤهلة وفاعلة ومستنيرة فلا نتوقع منه غير العجز و الفشل .
نحن نطالب باختيار والي توافقي المنهج ، مستنير الفكرة ، ينفتح علي المواطنين و يعتمد على العمل الميداني ويستعين بالكفاءات ويستمع لهموم الناس ويبادر إلى حلها.

السابق

الخرطوم والقاهرة تعززان التعاون في قطاع الثروة الحيوانية والسمكية

السابق

وفاة الكاتبة المصرية المثيرة للجدل نوال السعداوي

أكتب تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *