بالواضح_فتح الرحمن النحاس

لاتحفروا قبوركم بأياديكم…..

لامكان للعنصرية والعنتريات..!!

*أحرق جون قرنق كل مراكبه، حينما قال أنه سيشرب القهوة في المتمة (عنوة)، فجاءه الرد من دار جعل وكل السودان، بألا مكان بين الشعب (للتحدي والعنجهية)…وعندما انتظمت مفاوضات نيفاشا كان ذلك هو الوقت الذي اقترب فيه قرنق من تجرع (الهزيمة النهائية) لحركته علي يد جيش السودان..فلا (طوق نجاة) بقي له غير (السلام)، وقد ناله بأكثر مما كان يحلم ويرجو.. وسكتت البنادق ولو لم تسكت إلي اليوم لما استطاع قرنق أن يشرب فنجان قهوة واحد في المتمة وفق حلمه ومزاجه الخاص…فنيفاشا وكل موائد السلام الأخري التي انعقدت لإطفاء حروب الداخل، أثبتت (إستحالة) نيل حقوق المواطنة عبر البندقية، وأن (أقصر الطرق) لنيل الحقوق هو السلام، وأن الخسارة دائما تكون من نصيب من (يتحدي ويقاتل) الجيش، فالأمر أمر (أمن وسيادة) بلد وشعب، وهذا لايقبل القسمة علي أثنين، ولن يستطيع سوداني أن (يستعبد أو يذل) سوداني آخر مهما (تبجح واغتر) وظن أن قوته أكبر من الآخرين، فمن لم يخرسه (عقله) أخرسته (بندقية) الجيش القومي..!!
*بعد عودة الحركات المسلحة لحضن الوطن عبر سلام جوبا، ظهرت في بعض (الأصوات النشاز) المثيرة (للعنصرية) بعبارات ساقطة ولهجة (تحدٍ وعنترية) للآخرين، كأنما من يخاطبونهم مجرد طيور (مهيضة الجناح)، أو كأنما هم وحدهم (الرجال) وبقية الشعب (أذلاء)، فإن كان هذا البعض المغرور قد أعجبه سلاحه، فإن هذا السلاح وأقوي منه سيجده الآخرون..ثم ماهو أشد غرابة أن يشترك في هذه (الهرطقة) الفريق عبد الرحيم دقلو الذي هو من قيادات الجيش، فقد َتحدث بلهجة مشحونة (بالغطرسة والتحدي)، ونسي أنه هو (صناعة) جيش السودان عدة وعتاداً، وأن الدعم السريع وجد لحماية البلد جنباً إلي جنب مع الجيش، ولم يعطه احد (رخصة) ليكون أعلي قامة من بقية الشعب والجيش.. بل أن الجيش كان يقف وراء (تخطيط) كل العمليات العسكرية التي خاضها الدعم السريع..وقد اكتسب الفريق أول حميدتي (شعبيته) بين الناس، من مواقفه البطولية في الحدود وحفظ الأمن في المدن ومصادمتة من سعوا لخراب الوطن وهتك الأمن..!!*
*لن نفترض سوء النية في حديث الفريق عبد الرحيم دقلو، ولكنا كنا نرجو وهو ضابط كبير في جيش السودان أن (يضبط لغته) ويجنب نفسه إثارة مشاعر الكراهية في نفوس الغالبية العظمي من الشعب، فالكلمة أحياناً أشد (فتكاً وتدميراً) من السلاح الناري،وهذا ماحدث بالضبط… أما أولئك الذين يثيرون مشاعر العنصرية فعليهم أن يتذكروا أنهم يحفرون قبورهم بأياديهم..وعليهم أن ينظروا حولهم كيف أن جبريل ومناوي وقيادات أخري من الجبهة الثورية، كسبوا (إحترام الشعب) بأحاديثهم (التصالحية) ونواياهم الوطنية ودعواتهم لنبذ الفرقة والعصبية… وذات الإحترام يكتسبه الآن الشيخ موسي هلال من خلال ماطرحه من أفكار وآراء تصالحيه بعد خروجه من المعتقل..!!

سنكتب ونكتب…!!!

السابق

حاكم عسكري لكسلا.. تعرف على أسماء الولاة القادمين

السابق

الطريق الثالث – بكري المدني

أكتب تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *