بالواضح_في محكمة السلطان كبر…..

فتح الرحمن النحاس

نماذج لمعاني الوفاء والصدق..!!

*محاولات قتل قيم المجتمع وموروثاته، تمثل أخطر ماأفرزه التغيير، فقد خرجت علينا في فضاء الوطن (أصوات وسلوكيات) غارقة في (البشاعة والوضاعة) ماكان لأكثرنا أن يصدقوا أن من يمشي بها (بشر) من أبناء وبنات هذا البلد الطيب، أشاحوا بوجوههم عن جمال موروثاتنا القيمة، وداسوا بالوقاحة علي (صفاء) ونوايا الخير عند الأجداد والحبوبات والآباء والأمهات، بل واختاروا (بالعمي والصمم) تشويه كل شئ جميل (بالأحقاد والضغائن) وزفارات اللغة وسواقط القول الذي يهدم (الوفاء) ويثير الفتن ويثقل النفوس بالحسرات، بل ماهو (أشد مرارة) من إستجابة البعض لظاهرة التحريض ضد زعامات قبلية وسياسية (أغدقوا الكرم) علي من طرق أبوابهم، وفتحوا دورهم وحضنوا (الفقراء والمحتاجين)، وأعانوا طلاب تعليم، وزوجوا الشباب، وتحت ستر الليل ذهبوا لمرضي ووفروا لهم تكاليف العلاج والدواء، وهل هنالك ماهو أدل علي هذه الروائع والأفعال الإنسانية من (سيرة) السلطان عثمان محمد يوسف كبر؟! …لكن يأتي زمان علي هؤلاء (الكرماء) فتعصف بهم تحولات الحياة السياسية، وترميهم الأقدار وراء المعتقلات، فإذا بنا نجد بعض من (تشبثوا) بهم بالأمس، قد نسوهم و(تراخوا) عن نصرتهم والدفاع عنهم ولو بذكر محاسنهم وأفضالهم..!!
لكن…لابد أن ينبت الزهر ويشع الوفاء رغم كل أشواك الحاضر السياسي والإجتماعي، فقد كان (مشهداً مؤثراً) وأكبر من كل المعاني، وأنا أري حشداً من المواطنين وقد تدافعوا (لمؤازرة) السلطان كبر وهو أمام المحكمة في مواجهة (إتهامات ساذجة) مصنوعة من الكيد السياسي، فقد رأيت في الحضور الدكتور عبدو داؤود الوزير السابق، الذي يحفظ (الود والوفاء) للسلطان كبر، ويثبت للأهل والآخرين أن الدنيا بخير وأن الصدق لايموت أبداً وأن سيرة السلطان السابقة وهو في قيادة الدولة تظل كماهي (متقدة وراسخة) في نفوس من يرعون الوفاء والمعروف كما يفعل الأخ الوزير عبدو داؤود…ثم ماهو (مريح للنفس) ومثبت لقيم الوفاء أن يكون الملك ياسر حسين تميم، الذي يرتبط بصلات القرابة مع السلطان كبر، في تواصل حميم وزيارات لاتنقطع للسلطان في محبسه، والتشاور معه في (أمر وهموم) القبيلة، وهو ذات (النهج الإنساني) الذي ظل يضطلع به الفريق إبراهيم سليمان مع السلطان، فما أجمله من وفاء ورعاية لروابط الأهل والعشيرة..!!
*هذه المؤازرة للسلطان كبر من المعارف والاهل والقبيلة والحافظين لأفعال الخير من كفيه، تثبت أن (الوفاء) يبقي سمة بارزة في مجتمعنا السوداني، وتثبت أن (أصحاب المقامات) من رجال هذا البلد، يجدون في كل حين من (يشهد) لهم بأنهم بالفعل كانوا في مقام مسؤولياتهم الوطنية والدينية والقبلية… التحية والتجلة للسلطان كبر ونسأل الله أن يفك أسره ليعود كما كان ضوء قبيلة و(حلاًل شبك)، وقدح ضيفان، و(مجفف) دموع الحزاني، ومتراس شرف ورجولة..!!

سنكتب ونكتب…!!!

السابق

اتفاق سوداني مصري بشان سد النهضة.. تعرف عليه؟

السابق

مسلحون يقتحمون مستشفى الشرطة ويحررون أخطر تاجر مخدرات

أكتب تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *