البرهان ومناع وزمرته


أسامه عبد الماجد
اذا عرف السبب
الجمعة 19 فبراير 2021

*صحيح وصل عضو لجنة ازالة التمكين صلاح مناع ، حد الوقاحة السياسية في حديثه عن رئيس مجلس السيادة عبد الفتاح البرهان وعضو المجلس محمد حمدان (حميدتي).. لكن هذا لا يمنع ان يلتقى بهم ويتقاسم معهما الابتسامات وكذلك الضحكات.

  • غير مدرك للمشهد وتداعياته من يعتبر ان هناك فرقا بين العسكر والمدنيين .. مناع ومن خلفه (قحت) يحتمون بالعسكر .. ضحكت عندما هلل بعض انصار المؤتمر الوطني، فرحا باستقالة عضو (السيادي) ياسر العطا.
  • وكنت اضحك ومازلت للمحاولات الخائبة واليائسة لبعض الاسلاميين (وليس جميعهم)، لتفويض العسكر .. لأن البرهان يجلس على كرسي البشير وحميدتي يتحكر على كرسي رجل الانقاذ القوي بكري حسن صالح، والذي بازاحته انكشف ظهر البشير وسقطت الانقاذ.
  • عن أي تفويض يتحدث البعض ؟؟ .. وأي درجة سيبلغها حميدتي أعلى من التي هو فيها الأن ؟؟.. كل الذي يحدث الأن تبادل أدوار .. مصلحة من هم في السلطة بقاء الحال على ماهو عليه.
  • العسكر والمدنيين وجهان لعملة واحدة .. بقاء كلا منهما رهين ببقاء الأخر في الحكم .. لا أحد راغب في الاصلاح أو محاربة الفساد وارساء قيم العدالة.. كانت الفرصة مؤاتيه لذلك.
  • لكن الحال ، هياج ثوري حيث لا ثورة .. محاولات من قوى اليسار لاستغالال الاوضاع بالقضاء على الاسلاميين بشتى الطرق .. انشغال اخرين بالجندر والعلمانية .. وكشف المرأة لصدرها وساقيها.
  • المشهد عبثي .. حميدتي متنازع بين السلطة والمال ويرتعب من سيرة الشيخ موسى هلال .. الحركات المسلحة بائسة وفقيرة تريد ان تلحق ماتبقى من (كيكة) .. الا مسار الشرق الذي ناقش قضايا أهله لا قضاياهم.
  • حمدوك لا يزال يرفع الشعار الخداع (سنعبر) .. مع ابتسامه صفراء لم تفارق وجهه رغم بؤس الحال .. شكل حكومة أشبه بـ (مرتبة) ، امتلأت بالبول وتم (قلبها) ، بحسب تعليق الشارع على حكومته.. التي تلقي بـ (اللائمة) في كل شئ على الانقاذ.
  • الجميع مشغول بـ (البل) ، لا (البلد) .. الوضع خطير للغاية ، اقتصاد تراجع بشكل مريع في عامين ، بل انهار .. وزير المالية الرجل المتميز د. جبريل ابراهيم يحاول ان يطعم برميل عصير بملعقة سكر واحدة .. تمت شيطنة القوات النظامية بصورة افقدتها هيبتها .. مما أشاع حالة هلع بائنة في الوجوة.
  • الوضع أخطر من المتاجرة بملاحقة الاسلاميين وهم بواقع الحال لايمكنهم العودة للسلطة في الوقت الراهن .. كما انه من الغباء تصوير الخلاص في تسليم البشير وأخرين للجنائية.
  • المسألة ليست ابتسامات البرهان ومناع وزمرته وطيهم صفحة خلاف مزعوم .. بل وطن ، مقبل على مستقبل مجهول واردة فيه حدوث كل الاحتمالات.

السابق

غينيا ثاني دولة إفريقية تنقل سفارتها في إسرائيل إلى القدس

السابق

حملة واسعة بولاية الخرطوم لاصلاح محطة معطوبة للصرف الصحي

أكتب تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *