بالواضح

فتح الرحمن النحاس

نصيحتنا لصلاح مناع وفريقه…..

شباك الصيد ستظل تعود فارغة!!

*عبر خطبة حماسية أمام جمع من مريديه النشطاء والهتيفة، قال صلاح مناع أن لجنته (تثأر) لدماء الشهداء من خلال تفكيك النظام السابق، وتوقيف الفاسدين، وجزم بأن (القتلة) يمشون بين الناس تحت ضوء النهار، وقال أنهم يعملون بعدالة ووفق سلطان القانون، وألا كبير علي القانون… حسناً يامناع، فلا خلاف حول ملاحقة (الفساد) والفاسدين و(سفاكي الدماء) إن تم ذلك وفق إجراءآت قانونية (سليمة) وبمنصات قضاء (نزيه ومستقل) …لكن هل تعترف لجنتكم بأن كل ماتفعله لايستند للعدالة وسلطة القانون..؟! هل تمت المصادرات والإعتقالات وتشريد الكفاءآت والفصل التعسفي، (بروح العدالة) أم بشهية (التشفي والإنتقام) كما أثبت ذلك رئيس اللجنة المستقيل الفريق ياسر العطا..؟! وإن كنتم بالفعل تعرفون قتلة الشهداء، فلماذا لم تنفذوا فيهم الإعتقالات مثلما تفعلون الآن مع (سياسيين وصحفيين) لا يعرف الناس لهم ذنباً ولا جرماً..؟! إلا يؤكد ذلك أن لجنتكم هي بالفعل (لجنة تنكيل) بالخصوم السياسيين من منسوبي النظام السابق..؟! لماذا لم تعتقلوا كوادر الحزب الشيوعي الذي أعلنت قيادته التصعيد لإسقاط الحكومة..؟! ألا تستحون من هذه (الإنتقائية) والكيل بمكيالين..؟!!
*مناع قال أن عودة النظام السابق للحكم (عشم إبليس في الجنة)…لا ندري من الذي أخبر مناع بأن النظام السابق يريد السلطة؟! ولاندري من أين له قراءة الغيب الذي علمه عند الله جل وعلا..؟! وهنا نقول لمناع انك لست في حاجة لكل هذا (الصراخ والعويل) ولاحاجة لك في أن تملأ صدرك بكل هذه (البغضاء) التي تكون نهايتها دائماً موت (الفجاءة)، فاعلم أن منسوبي النظام السابق ومنهم (الإسلاميين) علي وجه أخص، قد تعافوا من (رهق السلطة)، ووجدوا الوقت الكافي لبناء (تنظيم إسلامي) رائد أشد مراساً ومنعة من السابق، (فنصرة الدين) وحراسته عندهم أهم بكثير من سلطة زائلة، وليس ذلك فحسب بل هم مؤمنون بأن الحكم بيد الله يؤتيه من يشاء وينزعه ممن يشاء..فلم المكابرة إذاً..؟!*
*قد يحتاج مناع لأن (ننصحه) بأن من (يهتفون) في حضرته اليوم، ويزينون له (أفعاله المبغوضة)، سيأتي عليه يوم و(ينفضون) من حوله، ولن (يشفعوا) له عن ظلمه لمن ظلمهم (بجاهلية التفكيك)، يوم تبلي السرائر و(تتطاير الصحائف) وتنصب موازين العدل الإلهي عند الصراط المستقيم، فانتبه لحالك يامناع ومن معك فالأيام دول والكأس دائرة، وكن سوداني ودبلد، ولاتركن لثقافة الإنتقام والتشفي، فتلك سلعة خاسرة مهما طال زمن عرضها… ولعلكم لاتدرون أنكم أصبحتم في مرمي (كراهية وبغض) غالبية الشعب كلما ذكركم الذاكرون في التجمعات ومجالس الأنس، بل أنتم في تقييم الناس مجرد كيان (للقرصنة والإنتقام) يرمي (شباكه للصيد) فتعود (فارغة) في كل مرة إلا بالمزيد من (السخط) عليكم، فهذا ليس في صالحكم إن تبدلت الأحوال فانفدوا بجلدكم بعد أن (شاهت) صورة اللجنة، وابحثوا عن كيان عنوانه (العدالة الكاملة) وسلطان الحق وستجدون أن نيران السخط عليكم قد انطفأت …ألا هل بلغنا اللهم فاشهد..!!

سنكتب ونكتب…!!!

السابق

“الصرف الصحي” تكشف عن عطل مفاجئ للمضخة الرئيسية وتعتذر عن “طفح” متوقع

السابق

مصادر عسكرية: رصد حشود إثيوبية جديدة على الحدود مع السودان

أكتب تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *