بالواضح

فتح الرحمن النحاس

الشيوعي وإحتراف التضليل…..
عندما يخاف السارق والقاتل..!!

*تسجيل صوتي قيل أنه من داخل غرفة الحزب الشيوعي، وصوت المتحدث ينبئ عن (صفته القيادية)… لكن ليس ذلك هو المهم بل (الأهم) ماطفح به الحديث من (عنجهية طاغية) هي في حقيقتها (إعلان الحرب) علي كامل الحكم الإنتقالي أدواتها جرعة زائدة من (النفخ الكاذب)، وإطلاق عشوائي (للذخيرة الحية) في كل الإتجاهات وتركيزها علي مجلس السيادة وحكومة حمدوك ومجلس الشركاء والوثيقة الدستورية، كما استهدف (القصف)، كالعادة، النظام السابق ولم تخطئ النيران (رفقاء الأمس) أو مايسمون (بشلة المزرعة)، ثم ذرف (دموع التماسيح) علي فض الإعتصام وقتل المعتصمين، ثم (الولولةوالنحيب) علي أبواب المجتمع الدولي ليأتينا (بقضه وقضيضه) ليحقق في فض الإعتصام ويحمي الحكم المدني، إلي آخر ماجاد به صوت المتحدث من (هرطقات) الحزب الشيوعي المعروفة..!!
ثم تهديد (أرعن) يطلقه المتحدث، ويتوعد شركائه في الحكم بإقلاق مضاجعهم بتسيير المواكب (المنظمة) حتي إسقاط الحكم بكامله وإنتاج (ثورة جديدة) بعد أن أصاب (العطب) نسختها الأولي، ولم ينس المتحدث أن يعلن عن الموكب (الأم) الذي سيحتشد أمام مجلس الوزراء بكل متردية ونطيحة ثم يستقبله حمدوك (صاغراً) لإستلام مذكرة تحوي مطالب الحزب وآجبة التنفيذ بلا (قيد أو شرط)…من يستمع لهذا (الحديث الهراء) قد يسأل نفسه أسئلة مهمة.. أي قوة خفية يستند عليها هذا الحزب (منتهي الصلاحية) حتي يرغي كل هذا الرغي ويزبد..؟! أعن كثرة في العدد، وهذه لاتوجد،؟! أم هو خداع النفس..؟! أم أن الحزب يؤدي وظيفة بضمانات قوي داخلية وخارجية..؟! أم فرد للعضلات لحمل برميل فارغ..؟! كيفما كانت الإجابات فإن (الحقيقة) التي قد لايعيها الحزب الشيوعي أن المتحدث سجل (إدانة داوية) لحزبه العجوز، فكل مايشتكي منه ويجعله يصرخ ويبكي كان من صنع يده، فهو من (سرق التغيير) لحسابه الخاص وهو عراب (تمكين) نفسه وبقية شتات اليسار في مفاصل الحكم، وهو من يقف وراء كل التشريد والإعتقالات الظالمة والمصادرات المجحفة وذبح العدالة ومسخ القوانين، وجريمة الحرب الظاهرة والمستترة علي الإسلام،فكل مايرفضه الحزب الآن من صناعته..!!
أما لماذا الرفض..؟! فالإجابة سهلة، فقد (دهس) العجز والفشل حكومته وخرج عليها الشعب، بعد أن طحنته الأزمات وأرهقه الجوع، ورأي الحزب ألا يفوته هذا (المولد المجاني)، فبدل أن يتفرج علي (ثورة الجياع)، عليه أن يختطفها ليصبح (البطل المنقذ) للشعب…عليه، يبدو الحزب الشيوعي في هذا الموقف، وكأنه يمهد (لإنتحار ثانٍ) قد يأتيه من داخل بيته كما حدث من قبل لأكثر من مرة، وهذا يعني أن هذا الحزب (الماركسي اللينيني) لايستطيع أن يطور نفسه ولا أن يتعلم من المواقف، ويفضل أن يبقي هكذا (مستسلماً) لمردة شياطينه الذين يملون ويسولون له كل (أفعاله الشاذة) التي تجعل منه (خميرة عكننة) وتضعه في مرمى الفشل والغربة عن الشعب والوطن…ولاحول ولاقوة إلا بالله العلي العظيم…!!

سنكتب ونكتب…!!!

السابق

البريطاني كريم خان رئيساً للادعاء بـ”الجنائية الدولية”

السابق

بريطانيا تعين مبعوثاً جديداً لها في منطقة الخليج

أكتب تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *