بالواضح

فتح الرحمن النحاس

الكيزان يهزمون كيد القحاتة……

الإعتقالات كرت محروق..!!

*تعس كل هذا الرهط من العملاء الذين يتحكمون في رقاب شعبنا المسلم، وبئست كل مدخراتهم من (جيف أفكارهم) المقبورة بحنوط الآثام ودماء المظلومين…وخسئت كل الأيادي التي تعاونهم إن كانوا من (قيادات الحكم) أو من دول وحكومات لاتساوي (جناح بعوضة) أمام إرادتنا المصونة في صدور شعبنا المغبون… ولابارك الله في مجيئهم الأرعن وصراخهم المخمور حينما ظنوا أن الوطن أضحى فريسة بين مخالبهم المسمومة، وحينما تغنوا وصفقوا ورقصوا على صخب (قصائدهم الركيكة) التي نسج بعضها من (طعموا) بالأمس من خبز الكيزان، و(تمطوا) في صحفهم وفضائياتهم وإذاعاتهم، يتحدثون أحاديث (النفاق والإستغفال) والسطحية، ثم يقبضون من المسؤولين والوزراء وجهاز المخابرات، (مظاريف الدنانير) وتذاكر السفر ولا يفوتهم التوادد والتواصل مع قوش…كان ذاك نضالهم لم يذهب بهم لأبعد من إحتياجات جيوبهم، ولم يدر من (احتفوا) بهم في عهد الكيزان أنهم يمارسون تربية الثعابين والعقارب والضباع..!!
*ثم هم تكالبوا على التغيير وأحالوه إلى (مغانم) خاصة بهم يأخذونها (خلسة) في الظلام، وعند النهار (يفغرون) أفواههم ويوسعون (حلاقيمهم) في (عنتريات) ضد الكيزان، ومعارضة كاذبة لحكومتهم (الكسيحة)، وفي كلا الموقفين يحاولون شراء عطف الشعب، حتى جاءتهم (ثورة الجياع) وأسقطت خداعهم في أياديهم الراجفة…فلا يبقى لهم غير (الكرت المحروق) وهو رفع سقف (شيطنة) الكيزان والنظام السابق وإطلاق (الإتهامات الجزاف) ضدهم والتوجيه بحملة إعتقالات تطالهم في كل مكان…لكن (الصدمة العنيفة) تخرس غرفهم المظلمة حينما يخرج عليهم الكيزان ومنسوبي المؤتمر الوطني من كل (فج عميق)، ويعرضون أنفسهم في الهواء الطلق (ترحيباً) بالإعتقالات أوماهو أسوأ منها…وقد تخرج (سيول بشرية) من الكيزان، نسأل الله أن تخرج سلمية ضد القحاتة وألا تكيل لهم الكيل بمثل مايكيلون هم، فإن خرجت الأمور في طرف الكيزان عن السيطرة وضبط النفس، فستتحول الساحة إلى (حريق ضخم) لن يحتمله القحاتة وهم يعلمون ذلك، فمن يجعل من خروجه هجرة إلى الله ورسوله، يكون بالضرورة (أشد بأساً) من الذي يخرج (محارباً ومشاققاً) لله ورسوله والإسلام..!!*
(2)

الكرت المحروق..!!

*الإعتقالات والمشاحنات والشيطنة والأكاذيب، (كرت محروق) لن تحل مشاكل السودان، بل ستزيدها تعقيداً، ولن يتحول الإسلاميون ولا عضوية المؤتمر الوطني إلي (لقمة سائغة) في فم اليسار وتابعيه، فالكيد يلد (الكيد المضاد)، والفتنة نائمة فلاتوقظوها، حفاظاً علي أمن البلد وسلام الشعب…ومهما تعاظمت الإعتقالات ضد منسوبي المؤتمر الوطني، فلن تصل بلجنة التنكيل إلي شئ بل ستزداد عزلتها وسيضيع وقتها في اللهث وراء السراب وقبض الهواء..!!

الجمعة الموافق 12 فبراير 2021

سنكتب ونكتب…!!!

السابق

الهلال بلا “كورونا”.. والمريخ يستعد للأهلي بحصة تدريبية

السابق

الجزيرة وشمال كردفان تلحقان بالقضارف وتعتقلان قيادة الصف الأول بالمؤتمر الوطني

أكتب تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *