إعلانك معنا يعني الإنتشار

أعلن معنا
مقالات

هاشم القصاص يكتب المواصفات والمقاييس وسر (رحبه)

اخر الكلام
هاشم القصاص

المواصفات والمقاييس وسر (رحبه) !!

تعجبني الأفكار التي تتحدي الصعاب في زمن تغير فيه كل شي وأصبح تحويل الفكرة الي برنامج عمل أمر في غاية الصعوبة لايستطيع انزاله الي أرض الواقع الا من عركتهم التجارب وصقلتهم دروب المعرفة المتراكمة ومن هؤلاء
الأستاذة رحبه عبدالله سعيد المدير العام للهيئة السودانية للمواصفات والمقاييس الاتحادية التى تفكر خارج الصندوق مع فريق عمل يتمتع بقدرات إدارية عالية وبعقلية جبارة عرفت كيف تصنع النجاح وكيف تخطط و تستجلب أضخم واكبر اجهزة لفحص وختم المصوغات والمجوهرات والاحجار الكريمة بإرادة قوية وعزيمة لا تلين واضعة مصلحة السودان في حدقات العيون شعارهم في ذلك ( في الحرب إباء وفي السلم بناء)
فنجحت الأفكار العظيمة في جعل المواصفات والمقاييس هي الملاذ والقبلة لكل الشركات والتجار لحفظ مقتنياتهم والتى احكمت تصدير الذهب وهو مختوم بختم المواصفات وفق المعايير الدولية
ورفدت خزينة الدولة بالنقد الاجنبي مساهمة في الاقتصاد الكلي ودفع عجلة التنمية بالبلاد من خلال العائدات من صادر الذهب والمعادن النفيسة
كل هذا العمل لا يتاتي الا في ظل إدارة رشيدة تعرف كيف تصنع النجاح وتوفر المطلوبات لذلك ولا أدل علي اهتمام القيادة بها من أنها تعمل تحت اشراف وزارة مجلس الوزراء الذي يمنح قراراتها الفنية قوة وصلابة.
الهيئة العامة للمواصفات والمقاييس تعتبر من اكبر الموسسات التي يجب علي الدولة استمرار دعمها وسن التشريعات والسياسات التي تساعدها للقيام بدورها المطلوب في المحافظة علي موارد البلاد وتوظيفها توظيفا امثل لخدمة مصالح البلاد خاصة في زمن الحرب اللعينة التي اقعدت بكل المشروعات الناجحة واخرجتها من دائرة العمل والانتاج وأصبحت الدولة تعتمد اعتمادا كليا علي المعادن ومشتقاتها والتى يجب المحافظة عليها للأجيال القادمة في زمن إهدار معظم الموارد المتاحة
هذا رأينا في هذة المؤسسة العملاقة التي استطاعت أن تؤسس لها في اقتصاد البلاد موقعا ومكانا فجعلت من المستحيل ممكنًا ومن الخطط والبرامج واقعًا معاشا.
يجب علينا أن نشد علي ايديهم وانا نبارك سعهيم وفعلهم كيف لا وهم أبناء السودان البرر يعملون في السلم والحرب عملا وانتاجا وابداعا في لوحة سودانية خالصة
دمتم ودام السودان بخير
نسأل الله النصر المؤاز لقواتنا المسلحة وتحرير السودان من دنس المرتزقة والماجورين

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى