إعلانك معنا يعني الإنتشار

أعلن معنا
عام

هاشم القصاص يكتب أزرق كسلا والملفات المنتظرة!!

هاشم القصاص يكتب

أزرق كسلا والملفات المنتظرة!!

 

نتابع عن كثب الحركة الماكوكية لوالي كسلا هذة الايام والمجهود الذي يقوم به
في إطار ترتيب بيته الداخلي لحكومة كسلا ويا تري هل يسير في نفس طريق الولاة السابقين في التأني وتقييم اداء الجهاز التنفيذي وفق التقارير من الأجهزة المختصة ام عبر العمل الميداني ودراسة المشروعات القائمة ومدي جدواها
لقياس مدي كفاءة الكادر العامل في إدارة العمل التنفيذي في كل وحدة حكومية
ام يتبع مدرسة المحاصصة علي اساس مناطقي و عشائري كل هذه مدارس في شكل التغيرات المحتملة في مقبل الأيام للضرورة الملحة لتحريك الجمود و(التكلس) والشلل الذي اصاب حكومة كسلا٠
مانعرفه عن اللواء الازرق انه من أميز ضباط دفعتة في الانضباط والمتابعة والتقييم الميدانية المباشرة٠
لكن ثمة تعقيدات الان في المشهد الكلي في البلاد سيما في ولاية كسلا اذ تعاني معظم الولايات من نقص كبير في الايرادات في المقابل ارتفاع كبير في المصروفات
وعدم صرف المرتبات لعدة اشهر مما يوثر في تعطل دولاب العمل بالولاية خاصة في الوزارات والمؤسسات الحكومية القائمةو
هنالك تحدي كبير يواجه الأزرق في توفير إيرادات لتغطية الطلبات المتزايدة خاصة في معالجة قضية المياه اذ تعاني معظم أحياء كسلا من العطش وان قضية المياة الصالحة للشرب في بعض الاحياء أصبح حلها من المستحيلات والعجائب السبعة كما يقولون
وكذلك التردي الكبير في الطرق الداخلية وعدم صيانتها خلال الفترة السابقة
وكذلك التراجع في دعم المؤسسات العلاجية في المستشفيات الحكومية خاصة مستشفي الكلي والأطفال والطوارئ

تحديات عظام وكبيرة تواجة الوالي الأزرق تحتاج منه الي تفكير خارج الصندوق واقناع الحكومة الاتحادية بالمساهمة معه في تبني بعض المشروعات التي تساهم في تقليل حدة الفقر والمساهمة في إيجاد مشروعات إنتاجية تساعد محمد احمد الغلبان علي تجاوز هذة الأزمة وإيجاد فرصة بديلة للانتاج
كل هذة القضايا في طاولة الوالي الجديد تري هل يستطيع تحريك هذه الملفات وعمل اختراقات فيها لصالح المواطن المغلوب علي أمره ام تسقط الأزرق ويدخل ويخرج مثل اسلافة
خالييين الوفاض من اي إنجاز يذكر اللهم الا كتب أسمائهم في لوحة الشرف هنا كنا والي حكم من والي ليسجل له التاريخ ذلك ام يصعد في سلم الولاة الذي يذكرهم التاريخ بالإنجاز والعمل

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى