إعلانك معنا يعني الإنتشار

أعلن معنا
مقالات

لماذا إبراهيم محمود.

خالد حاج علي أدروب_ يكتب

خالد حاج علي أدروب_ يكتب

لماذا إبراهيم محمود.

 

بالنظر للإستفهام أعلاه تكون الإجابة ولكن قبل أن نجيب على ذلك دعونا نتعرف على جوانب من سيرته*..

ولد المهندس ابراهيم محمود حامد في بيت عزا وجاه ونسب ينتمي الى واحدة من أعرق العموديات المستقلة للاشراف في شرق السودان عمودية آل الشيخ حامد بن نافع الذين يمتد نسبهم الى السادة المنايفة أمراء المدينة المنورة فرع الزيتونة ونور مشكاة النبوة كما ساهمت اسرة الشيخ الشريف حامد بن نافع في نشر الدعوة الاسلامية محليا ودوليا ،حيث نجد جده الشيخ الشريف محمود عثمان [ راجل اويتلا] الذي اسس مدينة التاكا القديمة التي اصبحت فيما بعد مدينة كسلا مازال ضريحه يتوسط الوديان تحت سلسلة جبال التاكا مزارا للناس والمريدين من العام 1616 الى يومنا هذا كواحدا من الرموز الدينية والمعالم الأثرية للبلاد عامة ايضا يعد جده العمدة محمد علي محمود أول رئيس للمحكمة الأهلية بكسلا الذي اصبح بدورة اول عمدة لمدينة كسلا أي [حاكم مدينة كسلا] انذاك حتى وفاته في العام 1927 وقبرة ايضا موجود على ضاحية الختمية القديمة سيما وان جده إدريس ودنافع النفيد [راجل سيدون] مازال ضريحة هو الاخر شاهقا بسيدون شمال البلاد لتظل اضرحتهم منارات تتقد وسيرتهم عطرة بالتبجيل والاحترام كما يحظو بإحترام كبير من سكان الشرق والسودان عامة إذ تعتبر اسرة الشيخ الشريف حامد بن نافع واحدة من أهم البيوتات الدينية بالبلاد حالهم كحال الأسر الدينية الاخرى بالسودان لذلك لاجديد ان يبلغ ابراهيم محمود مابلغة من مواقع وظيفية أو سيادية او سياسية أو تنفيذية بالنظر للسيرة أعلاه لكن من المدهش ان يتطاول عليه احدا من عوام الناس ليس له من التاريخ نصيب ولا من الحاضر قسمة سوا الحالة التي تعتريه…

درس المهندس ابراهيم محمود المرحلة الجامعية في معهد الدراسات التكنولوجية [شمبات حاليا] ثم صعد في جامعة الاسكندرية مثله ومثل طلاب شمبات حينها كلف بالأمانة الاجتماعية [امين إجتماعي] للاتحاد العام للطلاب السودانين ودفعته ورفاقه مازالو على قيد الحياة لكن هنالك فئة لم يعجبهم تميزه وعلمه وكفاءته ومن اجل مقاعد سلطوية دنيوية بدلا من ان ينافسوه بصورة شريفة حاولو اشاهة سمعته بهذه الفرية الكاذبة بوصفه بالإرتري وهذه الإشاعة المغرضة التي ابتدرو ترويجها لاول مرة كانت عندما ترشح المهندس ابراهيم محمود حامد واليا لكسلا وما مطلقي الإشاعة إلا ويمثلون فئة صغيرة من الفئات نعلمها جيدا [فئة محددة] و [عنصر محدد في منطقة محددة] من كسلا وماهذه الاشاعة الا ودليل على نقصانهم وحقدهم والأمراض التي يعيشونها ومن يوم ان كلف واليا اصيبو ب [الفوبيا الإبراهيمية] وكان كلما تنتابهم هذه الفوبيا يعتلى الباشمهندس موقعا آخر الى اعلى فذر الرماد لايؤثر تماما على ابراهيم محمود لذلك تصريحات المدعوا بدر الدين ليست بجديدة بقدر ما انها تنم عن ضحالة الموضوعية التي ظهرت على الحالة الهستيرية فانعكست صريخا وعويلا واضحا وجليا على مستوى مداخلة [الاذاعة] كما انه ضجيج و[طحين كلامي] غير موضوعي [كلام سليقة] موجها من جهة ما ! في هذا التوقيت أظنه أرهقهم ما يتقلده المهندس الآن من وصفا يعلمونه جيدا، فيبدوا على هذه الجهات تعبت كثيرا وأرهقت كثيرا حتى بلغوا هذا المستوى من الأسفاف والمرض، فاعتقد انهم سيتعبوا كثيرا لانهم اختارو ان يناطحوا جبال التاكا مع العلم اننا نعيش الآن حرب وجودية والكل متخندق في خندق القوات المسلحة نواجه بما نملك مشروع دولي يريد ان يمزق البلاد ليظلو هم الاخرين في محطة الفوبيا [الإبراهيمية] التي ظلت تتاورهم بالنقص والمرض الذي أعمى بصيرتهم وهم لايبصرون لنقول لهم بأن الاهم الآن هو انتصار قواتنا المسلحة من ثم بعد القضاء على التمرد وكسر المؤامرة التي تستهدف هوية البلاد الحضارية والعقدية والقومية من قبل التمرد وأعوانهم بلاشك سنتفرغ لكم في سودان معافى ومستقر ومنتصر باذن الله لأننا صراحة في وقت العظائم لا نلتفت للصغاير مقارنة فيما نعيشه الآن من تضحيات جسام من اجل المحافظة على مكتسبات البلد ومقدرات الأمة ليظل المهندس ابراهيم محمود حامد رمزا وطنيا للسودان كافة و جبلا لم يبلغوا قمته الصغار مهما تطاول الاقزام وكفى.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى