إعلانك معنا يعني الإنتشار

أعلن معنا
مقالات

عابد سيداحمد يكتب نقعة وخيل الشاب الأنيق المعطر !!

كل الحقيقة
عابد سيداحمد

نقعة وخيل الشاب الأنيق المعطر !!

اخر ماتفتقت عنه عبقرية الشاب الأنيق المعطر ابراهيم الميرغنى الوزير السابق فى حكومة الفلول أن يقول شيئا.. …ليؤكد انه موجود فقال (من أراد قتال الدعم السريع ديك النقعة وديك خيل النجعة)

وكان قد سبقها قبل مدة بقوله المستفز (ان حكومة النازحين تسيطر على أربع ولايات فقط من ولايات البلاد)

و كنا قد عايشنا تجربة هذا الشاب الانيق عندما كان وزيرا فى عهد الانقاذ والذى دخل الوزارة وخرج منها دون أن يترك أثرا

ثم جاءت مخالفته لقيادة حزبه ايام تقيؤ الجدل واستنشاقه حول الاتفاق الاطارى ليدخل فى ذلك العك وهو لايستند على شئ غير سياسة خالف تذكر

وعندما جاءت الحرب صار من الداعمين للمليشيا باقواله التى يطلقها دون أن يفكر

وهو الذى صعد فى الساحة على كتف اسم اسرته الكبير ليراه الناس لا على قدرات تميزه

و نعود لقوله (من أراد قتال الدعم السريع ديك النقعة وديك خيل النجعة) التى أطلقها فى وقت يعرف فيه العالم كله أن المليشيا ليست من أهل النقعة وخيل النجعة

وليتها كانت كذلك لجعلت حربها مع الجيش فى النقعة بعيدا عن المدن ولما جعلتها مع الشعب الاعزل ولما لجٱت من الخوف للاحتماء ببيوت الناس والأعيان المدنية

وليتها اختارت حرب النقعة مع الجيش لسلمت بيوتنا من الاحتلال وممتلكاتنا من النهب والحرائر من الاغتصاب

فمن يختار النقعة لايفعل ذلك بالمواطنين العزل الابرياء كما فعلوا ويفعلون الان فى الاحياء والبيوت وبالناس

ولو اختاروا النقعة لانتهت الحرب فى شهرها الأول.

وليتهم يفعلونها الان ويخرجون من بيوت الناس والمدن والقرى إلى النقعة التى يختارونها اى نقعة لمحاربة الجيش لا الشعب

فإذا فعلوا ولن يفعلوا سيكتب الجيش النهاية السريعة للحرب وينهى التمرد.. وهم يدركون ذلك

فالتجارب تقول إن جيشنا. فى تاريخه لم تهزمه مليشيا والواقع يقول ان الحرب الجارية لو كانت فى النقعة لما اخذت كل هذا الوقت مع جيشنا الذى يجيد حروب النقعة ويمتلك خيول النجعة

ان الشاب الأنيق المعطر يسخر من النازحين الذين شردهم التمرد والمليشيا التى يدعمها وهذا لايتسق مع موقف مرشد الختمية المساند للجيش الوطنى لبلده ولن يفعله الا ابراهيم الخارج من بيت طاعته

فمن يستحى لهذا الشاب الأنيق المعطر من هذه الأقوال والمواقف الوطنية المخزية إن تسابيح بالطبع لاتستحى

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى