إعلانك معنا يعني الإنتشار

أعلن معنا
الأخبار

بالتعاون مع صالوني مدريد وفانتاستك مشروع حلاقة لرؤوس رجال وصبيان وأطفال مركز إيواء مدرسة الفاروق بحي العمال بكسلا

الهلال الأحمر يقوم بتوزيع كسوة العيد على أطفال المركز

بالتعاون مع صالوني مدريد وفانتاستك
مشروع حلاقة لرؤوس رجال وصبيان وأطفال مركز إيواء مدرسة الفاروق بحي العمال بكسلا

الهلال الأحمر يقوم بتوزيع كسوة العيد على أطفال المركز

كسلا: يس إبراهيم الترابي انقسنا نيوز
بمبادرة طيبة من شباب مربع (٢) بحي العمال بمدينة كسلا الذين قاموا بتنفيذ مشروع حلاقة لرؤوس رجال وصبيان وأطفال مركز إيواء مدرسة الفاروق ، وقد استحسنت الأسر التي تسكن في المركز هذه المبادرة في إطار التهيئة المطلوبة لاستقبال العيد السعيد وهم بعيدون عن ديارهم وأهلهم.
وقد تحدث عن هذه المبادرة الشاب محمد عبدالناصر حسن سيد من شباب مربع (٢) بحي العمال قائلاً: إنهم قد تفاكروا في إقامة هذا المشروع لحلاقة رؤوس الرجال الكبار والشباب والأطفال الصغار بعد أن اقترب العيد وهم يوجدون بين ظهرانينا في مركز إيواء مدرسة الفاروق حتى نضفي عليهم جوا من البهجة والسرور ونخفف عنهم بعض الأحمال.
وقد أبدى سعادته بالقائمين على أمر صالوني مدريد بحي العمال وفانتاستك بحي بانت الذين أبدوا موافقة فورية وشاركوا بحلاقيهم من الشباب من عدة مربعات في تنفيذ هذه المبادرة مما كان سبباً مباشرا ورئيسا في تحقيق النجاح المطلوب لها، مشيرا إلى أنه قد تمت حلاقة العديد الرجال والصبيان والأطفال الصغار وسط فرحة أمهاتهم وبقية أفراد أسرهم.
وقدم شكره الجزيل واحترامه وتقديره للأستاذ مجتبى سليم صاحب صالون (فانتاستك) بحي بانت الذي باشر بنفسه في حلاقة الكثير من الرجال والأطفال ، مضيفا بأنه معلم مرموق وخلوق ووكيل مدرسة الفاروق بحي العمال ونائب رئيس اللجنة المشرفة على مركز الإيواء بالمدرسة، خاتما حديثه بأن مبادرات شباب مربع (٢) ستتواصل بإذن الله لمزيد من تهيئة الأجواء والاستقرار بالمدرسة ونمد جسور التعاون مع شباب بقية المربعات المجاورة.
وكان الهلال الأحمر السوداني فرع ولاية كسلا قد قام بتوزيع كسوة العيد على أطفال المركز وهي عبارة عن ملابس متنوعة متسببا بهذا الفعل الجميل والعمل الصالح في إسعاد أسرهم، وقد حيّت اللجنة المشرفة على مركز الإيواء هذه اللفتة البارعة منهم متلهفين للعديد من جوانب التواصل والتعاون مع الهلال الأحمر مع القاطنين في المركز وهم يلجأون لولاية كسلا لينعموا بالأمن والسلامة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى