إعلانك معنا يعني الإنتشار

أعلن معنا
مقالات

الفريق الركن النعيم خضر مرسال يكتب زيارة القضارف و سعت( س

الفريق الركن النعيم خضر مرسال يكتب زيارة القضارف و سعت( س)

فى البدء مصطلح سعت س لغير العسكرين هى زمن بداية العملية العسكرية .
وعند التخطيط لاى عملية عسكرية لابد ان تستصحب معك :

أ ٠ البيئة الدولية ٠

ب٠ البيئة الاقليمية ٠

ج٠ البيئة المحلية ٠

وعليه فإن البيئة الدولية الان سوى منظمات دولية او دول عظمى اومنظمات عدلية وانسانية أدانت الدعم السريع المنحل لسلوكة البربرى من قتل ونهب واغتصاب ..وأشارات فى كل تقاريرها بانها جرائم غير مسبوقة علية تحسب فى المعادلة سلبا على المليشيا وايجابا للسودان ٠

البيئة الاقليمية وهى دول الجوار والاقليم فان الحرب ألقت بظلالها سلبا من تدفق للاجئين وتهديد مباشر لبعضها فى حالة حققت القوة المتمردة اى انتصار وستكون معظمها الهدف التالى

البيئة المحلية وهى مربط الفرس ..فهى فى أحسن حالاتها اذ تضامن والتفاف الشعب حول الجيش والدفع بفلذات الاكباد فى تشكيل مقاومة شعبية وتوحيد كلمة ومشاركة حركات الكفاح المسلح فى القتال ضد القتلة والمرتزقة وصار الشعار الوطن اولا…والاجهزة الامنية التى اطلعت بدورها…وعلماء وخبراء

يعملون فى صمت وبتجرد بكل خبرتهم وحنكتهم لسودان ما بعد الحرب..ليبدأ سودان معافى مقوى ايجابياتة ومعالج كل سلبياتة مستفيدا من الشباب والتلاحم ونسيان الخلافات الجانبية والحصة وطن…وهذا مالم يحصل فى تاريخ السودان و بالتأكيد هو الذى سيشكل سودان الغد المشرق للوطنين الخلص…وحسم امر الخونة والعملاء بلا رجعة

عليه تكون الكفة مرجحة ومناسبة تماما لاعلان سعت س والتى اتوقع ان يكون السيد القائد العام قد اصدرها ابان زيارتة اليوم لولاية القضارف كاخر محور مشترك لاستعادة مدينة ودمدنى وتطهير الجزيرة من المتمردين

اذ سبقها زيارة ولاية سنار المحور الرئيسى للعملية وقبله المحور الغربى بالمناقل والوقوف على الاستعداد القتالى ومعالجة كل الترتيبات اللوجستية….

وقرائن الاحوال باشارة السيد والى ولاية الجزيرة بقرب موعد استراد مدنى و لبشريات السيد قائد الفرقة الاولى بان اخبار الانتصارات ستزف قريبا…

علية وبعد الروح المعنوية العالية لكل سودانى غيور وللقوات المسلحة والقوات النظامية الاخرى والمقاومة الشعبية وقوات العمل الخاص و المستنفرين فى عملية التحام قوات كررى بقوات سلاح المهندسين تلك المعركة البطولية التى ستؤرخ

نتوقع قريبا جدا بمشيئة الله

تحرير مدينة مدنى والجزيرة وستكون هى نقطة تحول فى الحرب لما سيتبعة من ثورة عارمة فى كل السودان وغليان مرجل وفرحة ممزوجة باستغلال نجاج و استثمار فوز

للقضاء على هذا الكابوس و استئصال هذا السلطان الذى حلى بالسودان ليكون امتحان وابتلاء حقيقى تم اجتيازه ممهور بدماء شهداء و جرحى واسرى وتضحية بالغالى والنفيس…

عاش السودان حرا ابيا

والنصر له وما النصر الا بالله العلى القدير

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى