إعلانك معنا يعني الإنتشار

أعلن معنا
مقالات

الحلول عند الفلول !

من أعلي المنصة ياسر الفادني

من أعلي المنصة

ياسر الفادني

الحلول عند الفلول !

إن صدق الخبر الذي  جاء في متنه أن أمريكا والإتحاد الأفريقي عقدا جلسة مع حزب المؤتمر الوطني في القاهرة هذا يعني أنهما غيرا الصفحة إلى وضعها الصحيح بدلا من القراءة السياسية ( بالقَلَبَة ) ! ، ودخلوا في مجري القضيب السياسي الذي يؤدي إلي الوفاق الوطني السليم الذي كان مكبلا ( بإلا) منذ سقوط البشير ونعتوا اصحابها بالفلول حتي الحرب التي إشتعلت يقولون أنها حرب ضد الفلول وليس ضد الجيش السوداني الذي عمره أكثر من مائة سنة حررت شهادة ميلاده قبل ميلاد الفلول !

لنكن واضحين  وقارئين  قراءة حصيفة لخارطة الوضع السياسي في هذه البلاد  ، لا نتعامي كما تعامت الفئة الضالة التي كل مرة تغير جلدها وشكلها و(الجِتَّه هي هي ) !! بعفنها وقذارتها ،  لا ننكر والأمر واضح أن الفلول لهم قواعد عريضة في كل ولايات السودان لازالت موجودة ولا زالت نشطة برغم  المتاريس التي صنعها  آخرون في طريقهم ،  يجب ان نعرف أنك كلما مارفعت طوبة سياسية تجد تحتها  فلول ! وكلما حسبت من واحد  لعشرة أشخاص في الشارع العام  تجد نصفهم من الفلول

عندما إشتعلت الحرب وطلب البرهان من كل سوداني قادر علي حمل السلاح أن يقاتل مع القوات المسلحة أول من لبي هم الفلول ، تقاعست كل الأحزاب السياسية وعملت رايحة عند الحارة إلا الفلول ، لم يلبي حتي حزب الأمة نداء الوطن ولبي عرابوه المزهمر منهم والمشاتر وديوك العدة والجدادات التي تبيض في اديس وتبيض في دبي لبوا نداء العمالة  ، لم يشكروا حتي الجيش السوداني حينما حرر مقرهم القابع في قلب أمدرمان ولم يفرحوا لذلك لأول مرة أري الذي يسترد بيته ويطهر ولا يعير اهتماما بمن بال فيه !! ولا حتي يقفل حتي أنفه الذي جبل علي حاسة  الشم الواحد وصار لايفرق بين رائحة المسك ورائحة (الصوفان ) !

لنكن واضحين  أن الشعب السوداني بسواده الاعظم كره قحت وكره كراهة التحريم جناحها العسكري الذي بطش وسرق وقتل واغتصب والآن هم يتملصون منه ، الشعب كره الذين كل مرة يصنعون شهادة تسنين لمولود جديد مشوه بإسم جديد ، إن وضعت الحرب أوزارها  سوف لا يكون لهم وجود  ولا حتي قبول إلا من حثالة البشر

إني من منصتي أنظر … حيث لا أري….. إلا جبل الجليد السياسي المتسخ هجم عليه الذوبان السريع من قبل القوات المسلحة والشعب الذي التف حولها ولا أري إلا نشطاء صنعوا لأنفسهم (شنة ورنة) وانتفخوا حين فرصة عابرة كما تنتفخ ( حلاوة قطن) ! …الآن هم في وضعية المتقزم !.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى