إعلانك معنا يعني الإنتشار

أعلن معنا
مقالات

البرهان في ضيافة نظارة البني عامر

كتب محمدعثمان الرضي

البرهان في ضيافة نظارة البني عامر

كتب محمدعثمان الرضي

إلتقي رئيس مجلس السياده والقائد العام لقوات الشعب المسلحه الفريق اول ركن عبدالفتاح البرهان ظهر اليوم الثلاثاء 16/4/2024بوفد نظارة البني عامر بقيادة وكيل ناظر عموم قبائل البني عامر بولاية البحر الأحمر محمدعلي محمود وبحضور العمد والمشايخ ورموز نظارة البني عامر بولاية البحر الأحمر وبصحبة رئيس جمعية الشحن والتفريغ العمده حامد محمد آدم أداله

اللقاء كان فرصه ذهبيه تم من خلاله مناقشة هموم وقضايا الولايه وتم التجديد علي وقفة نظارة البني عامر خلف القوات المسلحه لخوض معركة الكرامه

ملف تنمية وتطوير منطقة جنوب طوكر وإعادة تأهيل مشروع دلتا طوكر الزراعي وإنهاء طريق طوكر قروره وتأهيل طريق مدخل مدينة طوكر ال17كيلو كانت من القضايا التي تم مناقشتها من ضمن أجندة اللقاء.

إعادة تأهيل ميناء عقيق وفتحه أمام حركة الصادرات والواردات وتمليك وسائل الإنتاج لسكان منطقة جنوب طوكر

 

ملف المتضررين من جراء الأحداث الأخيره والضحايا البالغ عددهم 109شهيد كان من أقوي الملفات الذي حظي بنقاش واضح وصريح ممادفع رئيس مجلس السياده باالتبرع بمبلغ 250مليون جنيه لجبر الضرر للمتأثرين

تخصيص سياره لوكيل ناظر البني عامر بولاية البحر الأحمر محمدعلي محمود من قبل رئيس مجلس السياده وذلك تقدير وعرفانا لماظل يبذله من مجهودات جباره في خدمة أهله

 

رئيس مجلس السياده والقائد العام لقوات الشعب المسلحه الفريق اول عبدالفتاح البرهان وعد بتسجيل زياره عاجله الي محلية عقيق في أقرب فرصه للوقوف ميدانيا علي حجم الإحتياجات.

نظارة البني عامر قدمت مايقارب ال200شهيد منذبداية إندلاع الحرب وحتي الآن ممايؤكدذلك صدق إنتمائهم وحبهم للوطن وقطعا ذلك يقطع الطريق أمام أصحاب القلوب المريضه وأصحاب الأغراض للذين يشككون في نوايا النظاره تجاه القوات المسلحه.

اللقاء في هذا التوقيت تحديدا يحمل العديد من الرسائل الظاهره والباطنه ويجيب علي مختلف التساؤلات ويغلق أبواب الشائعات ويخرص الألسن المسمومه التي تسعي للفتن والخراب.

اللقاء كان بمثابة التأكيد علي وحدة الصف وتقوية الجبهه الداخليه الي جانب توفير الدعم والمسانده للجيش السوداني في خوض معركة الكرامة.

نظارة البني عامر هي أول نظاره قدمت الدعم العيني والمالي للجيش السوداني عندما إندلعت بداية شرارة الحرب ومازالت تقدم من دون من ولاأذي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى