إعلانك معنا يعني الإنتشار

أعلن معنا
مقالات

إنبهلت !!

من أعلي المنصة ياسر الفادني

من أعلي المنصة

ياسر الفادني

إنبهلت !!

صراع عنيف جدا ضرب منظومة المليشيا،  كل النافذين من أبناء جناح الماهرية والمقربين إليهم من اصهارهم وأبناء عمومتهم تركوا الخرطوم وفروا إلى مناطق دارفور ومنهم من دخل تشاد وسافر منها إلي الامارات عبر مطار آم جرس ، لم يتبق في الخرطوم إلا جيوب قليلة تتكون من بعض القبائل الأخرى ومجموعة من المستنفرين المرتزقة الذين جندتهم المليشيا من بعض أحياء الخرطوم لا هدف لهم إلا الغنيمة عبر السلب والنهب ، فرار النخبة سرا ترك الروح المعنوية للمتبقي في حالة إنهيار وحيرة من أمرهم ويبحثون عن البقاء الآمن أو النفاد بجلودهم إن وجدوا فرصة !

صراع ظهر جليا بين الذين خلعوا جلباب الإسلاميين وانخرطوا مع المليشيا نظير ثمن قبضوا جزءا منه والباقي راح في خبر كان !! وبين القيادات ذات المنحي اليساري وكناسة قحت الأسباب تكمن في تبادل الاتهامات بينهم بأنهم تم دسهم من أحزابهم داخل المليشيا من أجل إضعافها وتمزيقها حتي تكون فريسة سهلة للقوات المسلحة،  السبب الآخر أن الذين غيروا لونهم يريدون أن يبسطوا هيبتهم بالذات سياسيا بإعتبارهم أنهم نخبة يمكن أن يعتمد عليها في أخذ المشورة وإبداء الراي ، هنالك سبب آخر هو بعض القبائل التي شاركت في القتال مع المليشيا حست بأنها كانت (تمومة جرتق) ! لتمكن العائلة التي كانت تريدها مملكا للوصول إلى كرسي الحكم

الجناح السياسي الذي كان له السبب الأساسي في( اكل راس الهالك ودفعه للحرب ) تخلوا عنه الآن ، إتخذوا مبدأ الحياد ظاهرا وباطنا كانوا يدعمون ويسهلون له طريقة الولوج إلى بوابة الدول التي ترعي وتدعم العملاء لكن بعد أن ظهر مافعلوه من إرتكاب جرائم حرب وأخذت عين الارادة الدولية تنظر إليهم وتخرج في البيانات، الأن صبوا الماء علي (نعلات طين المليشيا ) التي كانوا يلبسونها وظهرت تصريحاتهم غير التصريحات السابقة وهي تدل علي أن هنالك خلاف بينهم كان في الباطن وظهرت ملامحه الآن

إني من منصتي أنظر …. حيث لا أري إلا الرواكيب التي شيدت اعمدتها من عود الطرور تنهد فوق رؤوس من تحتها و أن الكيس الذي كانت تحمله المليشيا إنبهل ! وإن عجوبة اشتغلت فيهم شغلا صفق له الشيطان إستغرابا ، إذن بيوت طين العمالة لا تقف أمام سيول ومطر الوطن والوطنية الحقة ، وقوم ياسواق البوكلن….سوق ! .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى